وفي صه : الحسن بن سيف بن سليمان التمّار .
قال ابن عقدة ، عن عليّ بن الحسن : إنّه ثقة قليل الحديث ، ولم أقف له على مدح ولا جرح من طرقنا سوى هذا ، والأولى التوقّف فيما ينفرد به حتّى تثبت عدالته « 1 » .
وللشهيد * الثاني عليها : توقّفه فيه حتّى تثبت عدالته يقتضي إشتراط عدالة الراوي ، وهو الموافق لمذهبه في كتبه الأصول ، ولكنّه يخالف كثيرا ممّا ذكره في رجال هذا القسم ، وعلى كلّ حال فلا وجه لإدخاله في هذا القسم ، وكذا ما بعده لمخالفته لما شرطه أوّلا « 2 » ، انتهى .
شرح
وقوله * : وللشهيد الثاني عليها . . . إلى آخره .
قد ظهر في إبراهيم بن صالح الجواب عن أمثال هذه الاعتراضات « 3 » .
هذا ، وفي الوجيزة أنّه ثقة « 4 » ؛ وليس ببعيد ، لما ذكرنا في الفائدة الثالثة ، فتأمّل .
( 457 ) الحسن بن شاذان الواسطي :
قال : شكوت إلى الرضا عليه السّلام جفاء أهل واسط . . . إلى أن قال :
فوقّع بخطّه : « أنّ اللّه تعالى أخذ ميثاق أوليائنا على الصبر في دولة الباطل . . . » « 5 » الحديث . وفي نسخة : الحسين .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 108 / 50 .
( 2 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 26 ( مخطوط ) .
( 3 ) تقدّم برقم : ( 31 ) من التعليقة .
( 4 ) الوجيزة : 187 / 480 .
( 5 ) الكافي 8 : 247 / 346 .