وهذا منهما ظاهر في اتّحاد الكرخي والكاتب كما لا يخفى .
[ 1389 ] الحسن بن سعيد البجلي :
الأحمسي الكوفي ، ق « 1 » .
شرح
وحكاية توثيق مه وحده مرّ حالها في الفائدة « 2 » إلّا أن يقال : ما في المقام ربّما يظنّ كونه عن جش ، فيحتاج إلى التأمّل من هذه الجهة ، فتأمّل .
وفيه أيضا بعض أسباب القوّة مثل كونه كثير الرواية وغيره ، فتأمّل .
هذا ، وممّا يشير إلى الاتّحاد ما سيجيء في عليّ بن السرّي العبدي وعليّ بن السرّي الكرخي « 3 » ، لبعد تحقّق أخوين هكذا ، فتأمّل .
( وفي بصائر الدرجات : محمّد بن عيسى ، عن النضر بن سويد ، عن أبي داود ، عن إسماعيل بن فروة « 4 » ، عن سعد بن أبي الأصبغ ، قال : كنت جالسا عند الصادق عليه السّلام فدخل عليه الحسن بن السرّي الكرخي ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام فجاراه في شيء ، فقال : ليس هو كذلك ثلاث مرّات ، ثمّ قال عليه السّلام : « أترى من جعله اللّه تعالى حجّة على خلقه يخفى عليه شيء من أمورهم ؟ » « 5 » ، تأمّل فيه ) « 6 » .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 181 / 33 ، وفيه : الحسين .
( 2 ) أي الفائدة الثانية .
( 3 ) عن رجال الشيخ : 245 / 305 و 246 / 327 .
( 4 ) في المصدر زيادة في السند : عن محمّد بن عيسى .
( 5 ) بصائر الدرجات : 142 / 4 باختلاف .
( 6 ) ما بين القوسين سقط من « م » .