وزاد في ق : الكوفي « 1 » .
ثمّ في قر : ابن زياد الصيقل ، أبو محمّد ، كوفي « 2 » .
وفي ق : ابن زياد الصيقل ، يكنّى أبا الوليد ، مولى ، كوفي « 3 » .
وفي ست : الحسن بن زياد ، له كتاب رويناه بالإسناد الأوّل عن حميد ، عن إبراهيم بن سليمان بن حيان ، عنه « 4 » ، انتهى « 5 » .
شرح
بأبي الوليد « 6 » .
ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد الأصحاب ، ويظهر من كثرة رواياته مع سلامة الجميع حسنه . وسيجيء عنهم عليهم السّلام : « اعرفوا منازل الرجال منّا على قدر روايتهم عنّا » « 7 » ويمدحون بأنّه كثير الرواية « 8 » ، انتهى .
وسيجيء في آخر الكتاب عند ذكر طرق الصدوق بعض ما يتعلّق بالمقام ، فلاحظ .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 180 / 13 .
( 2 ) رجال الشيخ : 133 / 61 .
( 3 ) رجال الشيخ : 195 / 297 ، وفيه : الحسين ، الحسن ( خ ل ) .
( 4 ) الفهرست : 102 / 29 .
( 5 ) قال الشيخ في ست [ 100 / 13 ] : الحسن العطّار له كتاب [ في المصدر : له أصل ] .
قال الشيخ عبد النبيّ رحمه اللّه في كتابه [ حاوي الأقوال 1 : 265 / 154 ] قلت : لعلّ الحسن ابن زياد هذا هو الحسن بن زياد الصيقل الموجود في كتب الحديث ، انتهى . محمّد أمين الكاظمي .
( 6 ) مشيخة الفقيه 4 : 24 ، 96 .
( 7 ) الكافي 1 : 40 / 13 باب النوادر من كتاب فضل العلم .
( 8 ) روضة المتّقين 14 : 92 .