وفي صه : حيّان - بالياء المنقّطة تحتها نقطتين - ابن عليّ العنزي ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، ثقة « 1 » « 2 » .
شرح
في الوجيزة علّم عليه ق « 3 » ، ولعلّه من اشتباه النسّاخ ، أو من أنّ قي قال : مندل عامّي « 4 » ، فيقرب عنده أن يكون أخوه أيضا كذلك ، وفيه ما لا يخفى ، أو يكون ظهر عليه ما لم يظهر علينا .
( 691 ) حيدر بن أيّوب :
روى عنه صفوان بن يحيى « 5 » ، وفيه إشعار بوثاقته كما مرّ « 6 » .
وفي العيون في الصحيح : عن عليّ بن الحكم عنه ، قال : كنّا بالمدينة في موضع يعرف بالقبا فيه محمّد بن زيد بن عليّ ، فجاء بعد الوقت الذي كان يجيئنا ، فقلنا له : جعلنا « 7 » فداك ما حسبك « 8 » ؟ قال : دعانا أبو إبراهيم اليوم سبعة عشر رجلا من ولد عليّ وفاطمة صلوات اللّه عليهما فأشهدنا لعليّ ابنه بالوصيّة والوكالة في حياته وبعد موته وأنّ أمره جار عليه وله ، ثمّ قال محمّد ابن زيد : واللّه يا حيدر لقد عقد له الإمامة اليوم ولتقولنّ الشيعة به من بعده ،
هامش
( 1 ) الخلاصة : 135 / 10 .
( 2 ) في هامش النسخ : وعليها بخط الشهيد الثاني : ينظر هل هو بالنون والزاي أو بالياء والراء فقد اختلف النقل فيه .
تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 33 ( مخطوط ) .
( 3 ) الوجيزة : 326 / 1927 .
( 4 ) رجال البرقي : 46 .
( 5 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 27 / 15 .
( 6 ) الفائدة الثالثة .
( 7 ) في « أ » و « م » والحجريّة : جعلت .
( 8 ) في المصدر : ما حبسك .