[ 1905 ] حيّان * :
بالياء المنقّطة تحتها نقطتين ، السرّاج ، روى الكشّي أنّه كان كيسانيّا « 1 » ، صه « 2 » .
وفي كش : ما روى في حيّان السرّاج واحتجاج أبي عبد اللّه عليه السّلام عليه في محمّد بن الحنفيّة .
حمدويه ، قال : حدّثنا الحسن بن موسى ، قال : حدّثني محمّد بن أصبغ ، عن مروان بن مسلم ، عن بريد العجلي ، قال :
دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال لي : « لو كنت سبقت قليلا لأدركت حيّان السرّاج » ، قال : وأشار إلى موضع في البيت
شرح
( 689 ) قوله * : حيّان .
سيجيء في آخر الكتاب أنّه كان من وكلاء الكاظم عليه السّلام في الكوفة ، فأنكر موته ووقف عليه الأموال كانت في يده ، وعند الموت أوصى بها لورثته عليه السّلام « 3 » ، وهكذا حال وكيل آخر معه ، ولعلّه ابن قياما ، كما سنذكر في باب المصدّر بابن « 4 » « 5 » .
هامش
( 1 ) الكيسانية منهم فرق كثيرة يرجع محصّلها إلى فرقتين : إحداهما تزعم أنّ محمّد بن الحنفية حي لم يمت ، وهم على انتظاره ، ويزعمون أنّه المهدي المنتظر ، والفرقة الثانية منهم يقرّون بإمامته في وقته وبموته ، وينقلون الإمامة بعد موته إلى غيره ، ويختلفون بعد ذلك في المنقول إليه .
انظر : الفرق بين الفرق : 23 / 36 .
( 2 ) الخلاصة : 343 / 5 .
( 3 ) عن رجال الكشّي : 459 / 871 .
( 4 ) عن الكافي 8 : 346 / 546 .
( 5 ) هذه التعليقة لم ترد في « م » .