أبو صالح خلف بن حمّاد ، قال : حدّثني أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي ، عن عليّ بن أسباط ، عن الحسين بن الحسن ، قال :
قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : إنّي تركت ابن قياما من أعدى خلق اللّه لك ، قال : « ذلك شرّ له » ، قلت : ما أعجب ما أسمع منك جعلت فداك ، قال : « أعجب من ذلك إبليس ، كان في جوار اللّه عزّ وجلّ في القرب منه فأمره فأبى وتعزّز وكان من الكافرين ، فأملى اللّه له ، واللّه ما عذّب اللّه بشيء أشدّ من الإملاء ، واللّه يا حسين ما عاهدهم اللّه بشيء أشدّ من الإملاء » « 1 » .
[ 1636 ] الحسين بن كثير الخزّاز :
الكوفي ، ق « 2 » . وكأنّه الكلابي الآتي .
[ 1637 ] الحسين بن كثير القلانسي :
الكوفي ، ق « 3 » .
[ 1638 ] الحسين بن كثير الكلابي :
الجعفري الخزّاز الكوفي ، أسند عنه ، ق « 4 » .
ولا يبعد أن يكون هو الأوّل ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 553 / 1045 ، وفيه : بدل ما عاهدهم : ما عذبهم ، ما عاهدهم ( خ ل ) .
( 2 ) رجال الشيخ : 184 / 91 .
( 3 ) رجال الشيخ : 184 / 93 .
( 4 ) رجال الشيخ : 184 / 92 .