وفي كش : في الحسين بن عمر « 1 » : جعفر بن أحمد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن الحسين بن عمر ، قال : قلت له : إنّ أبي أخبرني أنّه دخل على أبيك فقال « 2 » : إنّي احتجّ عليك عند الجبّار ! أنّك أمرتني بترك عبد اللّه وأنّك قلت : أنا إمام ! فقال : « نعم ، فما كان من إثم ففي عنقي » ، فقال : إنّي « 3 » احتجّ عليك بمثل حجّة أبي على أبيك ! فإنّك أخبرتني أنّ أباك قد مضى وأنّك صاحب هذا الأمر من بعده ، فقال : « نعم » ، فقلت له : إنّي لم أخرج من مكّة حتّى كاد يتبيّن لي الأمر ؛ وذلك أنّ فلانا أقرأني كتابك يذكر أنّ تركة صاحبنا عندك ، فقال : « صدقت وصدق ، أما واللّه ! ما فعلت ذلك حتّى لم أجد بدّا ولقد قلته على مثل جدع « 4 » أنفي ولكنّي خفت الضلال
شرح
القيامة بأنّك زعمت أنّ عبد اللّه لم يكن إماما ، فوضع يده على عنقه ، فقال له : « نعم احتجّ عليّ بذلك عند اللّه . . . » الحديث « 5 » .
وسيجيء في مقاتل بن مقاتل صدور هذا الحديث « 6 » .
ومرّ في الفائدة الأولى عدم ضرر أمثال ذلك .
هامش
( 1 ) في « ت » و « ر » و « ض » والحجريّة زيادة : ابن .
( 2 ) في المصدر : فقال له .
( 3 ) في المصدر : وإنّي .
( 4 ) كذا في المصدر والحجريّة وفي سائر النسخ : جذع .
جدع - جدعا - الأنف وما شاكله : قطعه ، يقال : « لأمر ما جدع قصير أنفه » وهو مثل يضرب لمن يحمل نفسه على مشقة عظيمة للظفر ببغيته .
انظر : المنجد : 81 ومجمع الأمثال للميداني 1 : 413 / 1250 ، وفيه : لمكر ما بدل : لأمر ما .
( 5 ) الكافي 1 : 287 / 10 .
( 6 ) عن رجال الكشّي : 614 / 1146 .