الباب الأوّل : آدم وفيه ثلاثة رجال
1 - آدم بن إسحاق بن آدم بن عبد اللّه بن سعد الأشعريّ ،
قميّ ثقة « 1 » . ( ثق )
2 - آدم بن الحسين النّجاشيّ « 2 »
كوفيّ ، ثقة « 3 » . ( ثق )
3 - آدم بن محمّد القلانسيّ ،
من أهل بلخ ، لم يرو عن الأئمّة عليهم السّلام قيل : إنّه كان يقول بالتّفويض « 4 » . ( ضع )
الباب الثّاني : أبان وفيه أربعة رجال
1 - أبان بن أبي عيّاش
- بالعين غير المعجمة والشّين المعجمة - واسم أبي عيّاش فيروز - بالفاء المفتوحة والياء المنقّطة ؛ تحتها نقطتين ، السّاكنة وبعدها راء وبعد الواو زاي - تابعيّ ضعيف « 5 » ، روى عن أنس بن مالك ، وروى عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام لا يلتفت إليه ، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه ، هكذا قاله ابن الغضائريّ « 6 » .
وقال السّيّد عليّ بن أحمد العقيقي في كتاب الرّجال : أبان بن أبي عيّاش كان سبب تعريفه « 7 » هذا الأمر ، سليم بن قيس الهلالي حيث طلبه الحجّاج ليقتله ، حيث هو من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام : فهرب إلى ناحية من أرض فارس ولجأ إلى أبان بن
هامش
( 1 ) - رجال النّجاشيّ : 105 / 262 .
( 2 ) - إيضاح الاشتباه : 83 / 7 : النّخّاس - بالنّون والخاء المعجمة المشدّدة والسّين المهملة - .
( 3 ) - رجال النّجاشيّ : 104 / 161 .
( 4 ) - رجال الطّوسيّ : 438 / 5 .
( 5 ) - د : ضعيف جدّا .
( 6 ) - مجمع الرّجال 1 : 16 ، نقلا عن رجال ابن الغضائريّ .
( 7 ) - ج ، ه : تعرّفه .