ادّعى هذا الأمر بعد السّمريّ رضى اللّه عنه فهو كافر ، منمّس « 1 » ، ضالّ ، مضلّ « 2 » .
الفائدة السّابعة :
قال الشّيخ الطّوسيّ رحمه اللّه : وقد كان في زمان السّفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التّوقيعات من قبل المنصوبين للسّفارة من الأصل .
منهم - أبو الحسين « 3 » محمّد بن جعفر الأسديّ قال بعد قصص : ومات الأسديّ على ظاهر العدالة لم يتغيّر ولم يطعن عليه في ( شهر ) « 4 » ربيع الآخر « 5 » سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة .
ومنهم - أحمد بن إسحاق وجماعة ، وقد خرج التّوقيع في مدحهم ، وروى أحمد ابن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي محمّد « 6 » الرّازي قال :
كنت ( أنا ) « 7 » وأحمد بن أبي عبد اللّه بالعسكر ، فورد علينا « 8 » من قبل الرّجل ، فقال : أحمد ابن إسحاق الأشعريّ ، وإبراهيم بن محمّد الهمدانيّ ، وأحمد بن حمزة بن اليسع ثقات . « 9 »
الفائدة الثّامنة :
اعلم أنّ الشّيخ الطّوسيّ رحمه اللّه ذكر أحاديث كثيرة في كتابي التّهذيب والاستبصار عن رجال لم يلق زمانهم ، وإنّما روى عنهم بوسائط وحذفها في الكتابين ( ثمّ ذكر في آخرهما طريقه « 10 » إلى كلّ رجل رجل ممّا ذكره في الكتابين ) « 11 » وكذلك فعل
هامش
( 1 ) - المنمّس : المنتن الفاسد ( لسان العرب : نمس ) .
( 2 ) - كتاب الغيبة للطّوسيّ : 244 - 255 .
( 3 ) - ه : أبو الحسن .
( 4 ) - ليس في ه .
( 5 ) - د : ربيع الأوّل .
( 6 ) - د : أبي أحمد .
( 7 ) - ليس في ، أ ، ب ، ج ، ه .
( 8 ) - كتاب الغيبة : فورد علينا رسول .
( 9 ) - كتاب الغيبة للطّوسيّ : 257 - 258 .
( 10 ) - أ ، ب : طرقه .
( 11 ) - ليس في ه .