والدّارقطني ، وهو سليمان بن أحمد ، المتوفّى سنة 360 ه . صاحب المعجم الكبير والوسيط والصّغير ، قد ذكر في المعجم الصّغير أسماء شيوخه الّذين يشكّلون أساس سلسلة رجال الحديث .
والحاكم النّيسابوري ، وهو محمّد بن محمّد بن أحمد ، المتوفّى سنة 378 ه . قد ألّف كتاب « الأسماء والكنى » بخصوص رجال الحديث .
وابن بيع ، هو أيضا يعرف بالحاكم النّيسابوري واسمه محمّد بن عبد اللّه بن حمدويه ، المتوفّى سنة 404 ه . حيث ألّف كتابه القيّم « المستدرك على الصّحيحين » .
كما كتب أيضا كتابا آخر في معرفة الرّجال باسم « تسمية من أخرجهم البخاري ومسلم » .
وابن طاهر المقدسي ألّف كتابا في الجمع بين رجال الصّحيحين .
وألّف عبد الغني المقدسي الجماعيلي ، المتوفّى سنة 748 ه . « كتاب الكمال » وهو كتاب جامع لرجال الحديث .
والحافظ المزّي ، وهو يوسف بن عبد الرّحمن ، ألّف كتابا يحمل اسم « تهذيب الكمال » وهو بالأصل « كتاب الكمال » للمقدسي ، لكن تطرّق فيه إلى الجرح والتّعديل ، وأضاف إليه إضافات أخرى .
وجاء بعده ابن حجر العسقلاني وهو أحمد بن عليّ ، المتوفّى سنة 852 ه .
فأضاف للكتاب السّالف ذكره إضافات جديدة وسمّاه « تهذيب التّهذيب » ويعدّ هذا الكتاب من المصادر المهمّة في دراسات رجال الحديث .
عند ذاك جاء دور شمس الدّين الذّهبي وهو محمّد بن أحمد ، المتوفّى سنة 748 ه . فكتب : « تذكرة الحفّاظ » ، و « المشتبه في الأسماء والأنساب والكنى » ، و « ميزان الاعتدال في نقد الرّجال » ، وكتابه الأخير هذا - نظرا لشموليّته - صار عليه المدار في علم الجرح والتّعديل ومعرفة الرّجال لدى أهل السّنّة ، وعلى حدّ تعبير
ترتيب خلاصة الأقوال في معرفة الرجال — صفحة 12
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٢