تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في رجال الشيعة الإمامية — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

39 - الحسن بن محمد بن الحسن ، شيخ الرافضة وعالمهم ، أبو على ابن الشيخ الرافضة الشيخ أبى جعفر الطوسي

قال الذهبي : ذكره ابن أبي طىّ في تاريخه فقال : كان ورعا ، عالما ، متألّها ، كثير الزهد والورع ، قائما بالتّلاوة والاشتغال والتّصنيف . ولد بمشهد علىّ عليه السلام ، وقرأ على أبيه جميع كتبه . حدثني عماد الدين أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري ، قال : كان الشيخ أبو علىّ الطّوسى من أعبد الناس وأفيدهم تألّها ، لم ير الّا قارئا ، أو مصلّيا أو معلمّا ، أو مشتغلا . وكان بين عينيه الركن العتر من السجود ، وكان يسترها . قال ابن رطبة : كان أبو علىّ خشنا في ذات الله ، عظيم الخشوع والعبادة ، معظّما عند الخّاصة والعامّة . وقال آخر : رأيت أبا علىّ رجلا قد وهب نفسه لله . لم يجعل لأحد معه فيها نصيبا ، ولا أشك أنّه كان من خواصّ الأبدال . قال العماد الطبري : لو جازت الصّلاة على غير النبىّ والإمام ، لصليّت عليه . كان قد جمع العلم والعمل ، وصدق اللّهجة . وقد زار أبو سعد السّمعانى المشهد وسمع عليه وأثنى عليه . وقال أبو منصور محمد بن الحسن النقّاش : كنّا نقرأ على الشيخ أبى علىّ بن أبي جعفر ، وإن كان الّا كالبحر يتدفّق بجواهر الفوائد ، وكان أروى الناس للمثل والشّاهد ، وأحفظ الناس للأصول ، وأنقلهم للمذهب ، وأرواهم للحديث . تاريخ الاسلام ، 520 - 5400 ، ش 516 ، صص 557 - 558 « 1 »
هامش
( 1 ) . ذكره الذهبي ضمن المتوفين في عشر الأربعين وخمس مائة ظنا ويقينا . والحال ان المترجّم ، توفى في سنة 511 والذهبي نفسه ذكره أيضا ضمن المتوفين في هذه السنة من دون اى نقل عن ابن أبي طي أو غيره . والعجب من المحقق حيث لم يتوجه إلى التكرار وكتب ذيل الترجمة في سنة 492 : لم أجد مصدر ترجمته والحال هو ذكر في ذيل الترجمة هنا مصادر ترجمته كثيرا .
الحاوي في رجال الشيعة الإمامية — صفحة 67 | يحيى ابن أبي الطيء الحلبي / جعفريان / رسول جعفريان