. . . .
شرح
- ذلك فإن مقاومة المرأة للأمراض تنقص إلى حدها الأدنى أثناء الحيض .
وكثيرا ما يستفيق في الطمث التهاب كامن في أعضاء المرأة الجنسية ، ويزيد في إمكانية ذلك وفي اشتداد الالتهاب حدوث المباضعة وقت الحيض .
3 - إن التهيج المرافق للمناسبة الجنسية يزيد في احتقان وتوارد الدم إلى الأعضاء الجنسية . وقد يؤدي ذلك إلى النزف الطمثي الشديد لا سيما إذا كان بالأعضاء التناسلية ورم أو التهاب ، وقد يؤدي إلى زيادة ألم الطمث ، فإذا كان عند المرأة ميل للنزف الطمثي أو لاشتداد آلام الطمث ، فعلى بعلها أن يمتنع حتى من الاقتراب النفسي والملاعبة الزائدة .
4 - يتقلص الرحم أثناء الارتعاش الجنسي عند المرأة ثم يرتخي مرتشفا محتويات المهبل من مني ومفرزات وما تحوي من جراثيم ، وقد يؤدي ذلك إلى التهاب البطانة الرحمية أو التهاب الملحقات ، خاصة وأن أعضاء المرأة الجنسية تكون أكثر استعدادا للالتهاب في فترة الحيض .
5 - إن التوعك والآلام والحالة شبه المرضية أو المريضة التي تصيب كثيرا من النساء في فترة الحيض ، تجعل المرأة غير مستعدة نفسيا للمناسبة الجنسية في ذلك الظرف على الغالب خاصة وأنها تشعر في تلك الفترة بالهبوط والضيق والزهد .
وتمر السنون ويتقدم العلم وتتنور بصيرة الإنسان ، وتستمر الأبحاث العلمية بشكل متواصل لتؤكد مكانة وجلالة وعظمة العلوم والارشادات التي جاء بها القرآن الكريم .
وبغية التعرف على الأضرار والأذى الذي يحدثه المحيض ، يتحتم علينا دراسة هذه الظاهرة دراسة علمية حديثة ، ليتسنى من خلالها معرفة ظاهر الآية الكريمة . وهنا تنتصب الأسئلة :
1 - متى يحدث المحيض ؟
2 - ما هي مراحل تكوينه ونهايته ؟ -