وَأَمَّا الزَّوجُ وَالزَّوجَةُ فَأَصلَحَ اللَّهُ بَينِهِمَا - 7 / 168
وَأَمَّا مَا ذَكَرتَ مِن أَمرِ الصُّوفِيِّ المُتَصَنِّعِ - يعني الهلالي - فَبَتَرَ - 7 / 211
وَأَمَّا مَا سَأَلَتَ عَنهُ مِن الصَّلَاةِ عِندَ طُلُوعِ الشَّمسِ وَعِندَ غُرُوبِهَا ، فَلَئِن - 7 / 97
وبَعدُ ؛ أنِّي رأيتُ قد أكثرتَ في قَتَلَةِ عثمان . . . . - 1 / 287
وجَزَاكُم اللَّهُ مِن أهْل مِصْرٍ - عن أهْل بَيْت نبِيِّكم أحْسنَ ما يَجْزِي . . . . - 1 / 178
وجَعَل عليه السلام دِيَّةَ الجِرَاحَة - 2 / 301
وَجِّه السَّبعَمِئَةِ دِينَارٍ الَّتِي لَنَا قِبَلَكَ مِن ثَمَنِ الشِّهِريِّ وَالسَّيف وَالمِنطَقَةِ - 7 / 45
وَخالِقوا النّاسَ بِأحسَنِ أخلاقِهِم ، صَلُّوا في مساجِدِهِم ، وَعودوا - 4 / 229
وَدَلَّ على مَحاسِنِ الأخلاقِ - 4 / 261
وسَتندَمُ يا مُعاوِيَةُ كما نَدِمَ غَيرُكَ . . . . - 3 / 36
وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيكَ ، وَلِمَن سَأَلتَ بِهِ التَّوسِعَةَ في أَهلِكَ ، وَلِاهلِ بَيتِكَ - 5 / 334
وَصَل إليَّ كتابُك ، وَلَوْلا ما ذَكَرْتَهُ مِن حَيْرَتِكَ . . . . - 3 / 55
وَصَلِّ بَعدَ العَصرِ مِنَ النَّوافِلِ مَا شِئتَ ، وَصَلِّ بَعدَ الغَدَاةِ مِنَ النَّوافِلِ مَا شِئتَ - 4 / 404 ؛ - 6 / 100
وَصَلَت خَمسُمِئَةِ دِرهَمٍ ، لَكَ مِنهَا عِشرُونَ دِرهَماً - 7 / 60 ، 61
وَصَلَ كِتابُ أَميرِ المُؤمِنينَ أَطالَ اللَّهُ بَقاءَهُ ، يَذكُرُ ما ثَبَتَ مِنَ الرِّواياتِ - 5 / 292
وَصَلَ كَذَا وَكَذَا ، مِنهُ لِفُلانٍ كَذَا ، وَلِفُلَانٍ كَذَا - 7 / 61
وَضَعَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله الزَّكاةَ على تِسعَةِ أَشياءَ : الحِنطَةِ وَالشَّعيرِ وَالتَّمرِ وَالزَّبيبِ - 5 / 135
وَفَّقَكُمَا اللَّهُ لِطَاعَتِهِ ، وَثَبَّتَكُمَا عَلَى دِينِهِ ، وَأَسعَدَكُمَا بِمَرضَاتِهِ - 7 / 15
وَفَهِمتُ ما ذَكَرتَ مِن أَمرِ بَناتِكَ ، وَأَنَّكَ لا تَجِدُ أَحَداً مِثلَكَ ، فَلا تُفَكِّر - 5 / 376
وَفيما أَمَرتُكُما مِنَ الإِشهادِ بِكَذا وَكَذا نَجاةٌ لَكُما في آخِرَتِكُما ، وَإِنفاذٌ - 5 / 373
وقَدْ أَمَّرْتُ عَلَيْكُمَا وعَلَى مَنْ فِي حَيِّزِكُمَا . . . . - 1 / 363
وقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إلَيْك يَسْتَزِلُّ لُبَّك - 2 / 61
وَقَد فَهِمتُ ما ذَكَرتَ مِن أَمرِ القُمِّيِّينَ ، خَلَّصَهُمُ اللَّهُ وَفَرَّجَ عَنهُمُ ، وَسَرَرتَني - 5 / 335
وَقَد كانَ أمرُنا نَفَذَ إلَيكَ في المُتَصَنِّعِ ابنِ هِلالٍ لا رَحِمَهُ اللَّهُ بِمَا قَد - 6 / 430
وقَدْ كَانَ مِن انْتِشَارِ حَبْلِكُمْ وشِقَاقِكُمْ مَا لَمْ تَغْبَوْا عَنْهُ . . . . - 1 / 304
وَقَد نَسَيتَ ما كانَ أَهَمَّ المَسائِلِ عِندَكَ - 5 / 69
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 332
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٣٣٢