إِن كَانَ لَهُ وُلدُ يُنفِذُونَ - 6 / 149
إِن كَانَ مَا بِهِمّ حَادِثاً جَازَت شَهَادَتُهُم ، وَإِن كَانَ وِلَادَةً - 7 / 115
إنْ كان محْصِناً فارجمه ، وإنْ كان بِكْراً فاجْلده مئة جَلْدَة . . . - 1 / 262
إِن كَانَ وُلدُهُ يُنفِذُونَ كُلَّ شَيءٍ يَجِدُونَ فِي كِتَابِ أَبِيهِم فِي وَجهِ البِرِّ وَغَيرِهِ - 6 / 148
إن كانَت حاضَت قَبلَ النَّذرِ فَلا عَلَيكَ ، وَإن كانَت حاضَت بَعدَ النَّذرِ فَعَلَيكَ - 4 / 190
إِن كَانَت رُبِّيَت فِي حِجرِهِ فَلَا يَجُوزُ ، وَإِن لَم تَكُن رُبِّيَتِ فِي حِجرِهِ - 7 / 115
إن كانَتِ الكَعبَةُ هِيَ النّازِلَةُ بِالنّاس ، فَالنّاسُ أولى - 4 / 415
إِن كَانَت مِمَّن يُمكِنُهَا اتِّخَاذُ ظِئرٍ استَرضَعَت لِوَلَدِهَا وَأَتَمَّت صِيَامَها - 6 / 121
إنَّ كُلَّ عَمَلٍ عَمِلَهُ النّاصِبُ في حال ضَلالِهِ أو حالِ نَصبِهِ - 4 / 170
أَن لا بَأسَ بِالشَّرطِ إِذا كانَت مُتعةً - 5 / 380
إِنَّ لِكُلِّ زَوجَةٍ صَداقاً مِن مالِ زَوجِها ، وَقَد جَعَلَ اللَّهُ أَموالَنا في الآخِرَةِ مُؤَجَّلَةً - 5 / 393
إنَّ للَّهِ في ظِلِّ عَرشِهِ ظِلًا لا يَسكُنُهُ إلّامَن نَفَّسَ - 4 / 160
إنَّ للَّهِ لَوحاً مَحفوظاً يلحظُهُ في كُلِّ يومٍ ثلاثمئةَ لَحظَةٍ ، لَيسَ - 3 / 178
إِن لَم يُسَمِّ أَعطاها قَرابَتَهُ - 5 / 159
إِنَّ المَجوسَ لا يَتَصدَّقونَ عَلى فُقَراءِ المُسلِمينَ ، فاكتُب إِليهِ أَن يُخرِجَ - 5 / 160
إنَّ مَحضَ الإِسلامِ شَهادَةُ أَن لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، إلهاً واحِداً - 5 / 77
إنَّ محمَّداً صلى الله عليه وآله كان أمينَ اللَّهِ في أرضِهِ - 3 / 12
إنَّ المختارَ بَعثَ إليَّ بِمائَةِ ألفٍ ، فَكَرِهتُ أنْ أقبَلَها - 3 / 185
إنّ مِنَ الدُّعاءِ ما يَنبَغي لِصاحِبِهِ إذا نَسِيَهُ أن يَقضيهِ ، يَقولُ - 4 / 345
إِنَّ مِنَ السَّمَكِ ما يَكون لَهُ زَعَارَّةٌ فَيَحتَكُّ بِكُلِّ شَيءٍ فَتَذهَبُ قُشورُهُ - 5 / 174
إِنَّ مَن عَبَدَ الاسمَ دونَ المُسَمّى بِالأَسمَاء ، أَشرَك وَكَفَرَ وَجَحَدَ وَلَم يَعبُد - 5 / 310
إنّ من وُجوبِ حَقِّنا على شيعَتِنا أن لا يَثنوا أرجُلَهُم مِن صَلاةِ - 4 / 450
إنَّ النَّاسَ قَد قَتَلُوا عثمان عَن غَيرِ مشورَةٍ مِنِّي ، وَبَايَعُوا . . . . - 1 / 61
إنَّ هذا الأمرَ لي ، والخِلافةَ لي ولِأَهلِ بَيتي - 3 / 33
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 305
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٣٠٥