أمَّا بَعدُ ، فإنَّ سَعْداً ذكَرَ أنَّك شتَمتَهُ ظُلماً . . . . - 2 / 171
أمَّا بَعدُ ، فإنَّ صَلاحَ أبِيكَ غرَّنِي مِنكَ ، فإذا . . . . - 1 / 393 ؛ - 2 / 335
أمَّا بَعْدُ ، فَإنَّ العالِمينَ باللَّهِ العامِلينَ لَهُ ، خِيارُ الخَلْقِ . . . - 2 / 62
أمَّا بعدُ ، فإنَّ العَجَبَ كُلَّ العَجَب مِنْكَ ، إذْ . . . - 2 / 270
أمَّا بَعدُ ، فإنَّ عَيْنِي بِالْمَغْرِبِ كَتَبَ إِلَيَّ ، يُعْلِمُنِي - 2 / 54
أمَّا بَعدُ ، فإنَّ فُلان بن فُلانٍ وَحِلْيَتُهُ كذا وكذا ، قَتَلَ . . . . - 1 / 266
أمَّا بعدُ ، فإنَّ القضاءَ السَّابِقَ ، والقَدَرَ النَّافِذَ يَنْزِلُ . . . . - 1 / 218
أمَّا بَعدُ ، فَإنَّ قَوْماً مِن أهْلِ عَمَلِكَ أتَوْني . . . - 1 / 451
أمَّا بَعدُ ، فإنّك أبطأتَ بِحَمْلِ خَراجِكَ . . . - 1 / 531
أمَّا بَعدُ ، فَإِنَّكَ إِن شَكَكتَ في إِيمانِ أَبي طالِبِ كانَ مَصيرُكَ إِلى النَّارِ - 5 / 296
أمَّا بَعدُ ، فَإنَّ كتابَكَ ورَدَ عَلَيَّ ، فَقَرأتُهُ وفَهِمتُ ما فيهِ ؛ اعلم . . . . - 3 / 136
أمَّا بَعدُ ، فإِنَّك تَركتَ مرُوءَتَكَ لامْرِىً فاسِقٍ مَهْتُوكٍ . . . . - 1 / 372
أمَّا بَعدُ ، فإِنَّكِ خَرَجْتِ مِن بَيْتكِ عاصِيَةً للَّهِ تعالى . . . . - 1 / 118
أمَّا بَعدُ ، فإِنَّك دَسَستَ إليَّ الرِّجالَ ، كأنَّك . . . . - 3 / 29
أمَّا بَعدُ ، فإِنَّكَ شتمْتَ رَسُولي وزَجَرْتَهُ . . . . - 2 / 170
أمَّا بَعدُ ، فَإِنَّك عَمَدتَ إلى رَجُلٍ مِنَ المُسلمِينَ . . . . - 2 / 180 ؛ - 3 / 49
أمَّا بَعدُ ، فَإِنَّكَ غَرَرتَ غُلاماً من بني هاشم ، فابتَعتَ . . . . - 3 / 100
أمَّا بَعدُ ، فَإِنَّكَ قَد أدَّيتَ خَراجَكَ ، وأطَعْتَ رَبَّكَ . . . . - 1 / 385
أمَّا بَعدُ ، فَإِنَّك قد ذُقْتَ ضَرَّاءَ الحَرْبِ وأذَقتها . . . . - 1 / 373
أمَّا بَعدُ ، فَإِنَّك لَسْتَ بسابِقٍ أجَلَك ، ولا . . . - 2 / 272
أمَّا بَعدُ ، فَإِنَّك مِمَّنْ أَسْتَظْهِرُ بِهِ عَلَى إِقَامَةِ الدِّينِ . . . - 1 / 459 ؛ - 2 / 308
أمَّا بَعدُ ، فإنَّكم مَيامِينُ الرَّأي ، مَراجِيحُ الحِلْمِ - 1 / 347
أمَّا بَعدُ ، فإنَّكَ مِن كافِرٍ وُلِدتَ فَقَربتَ وأشبَهْتَ آباءَكَ . . . . - 1 / 292
أمَّا بَعدُ ، فإنَّ للَّهِ عِباداً آمَنوا بالتَّنْزيلِ وعَرَفوا . . . . - 1 / 318
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 296
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٢٩٦