اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ ، أشهَدُ أنْ لا إلّااللَّهُ ، أشهد . . . . - 3 / 246 ؛ - 5 / 410
اللَّهُمَّ ادفَع عَنِّي بِحَولِكَ وَقُوَّتِكَ ، اللَّهُمَّ - 5 / 242
اللّهُمَّ اردُد إلى جَميعِ خَلقِكَ مَظالِمَهُمُ الَّتي قِبَلي ، صَغيرَها - 4 / 457
اللَّهُمَّ ارزُقهُ وَلَداً ذَكَراً ، تَقِرُّ بِهِ عَينَيهِ ، وَاجعَل هَذَا الحَملَ الَّذِي لَهُ وَارِثاً - 7 / 140
اللهُمَّ أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ الحليمُ الكريمُ ، وَأنتَ اللَّهُ لا إلهَ - 4 / 293
اللّهُمَّ إنّ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله كما وَصَفتَهُ في كتابِكَ ، حَيثُ تَقولُ - 4 / 254
اللّهمَّ إنّي أسألُكَ يا مُدرِكَ الهارِبينَ ، وَيا مَلجأ الخائِفينَ . - 4 / 284
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذِي عَزَمتَ بِهِ عَلَى السَّمَاوَاتِ - 7 / 161
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِالمَولُودِينَ فِي رَجَبٍ ، مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الثَّانِي وَابنِهِ - 7 / 158
اللَّهُمَّ ، رَبَّ النُّورِ العَظِيمِ ، وَرَبَّ الكُرسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَرَبَّ البَحرِ المَسجُورِ - 7 / 153
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ المُرسَلِينَ ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَحُجَّةِ - 7 / 149
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما حَمَلَ وَحيَكَ وَبَلَّغَ رِسالاتِكَ ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ - 6 / 360
اللَّهُمَّ عَرِّفنِي نَفسَكَ ، فَإِنَّكَ إِن لَم تُعَرِّفنِي نَفسَكَ لَم - 7 / 141
اللّهمَّ فاطِرَ السَّماواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادَةِ . . . . - 3 / 290
اللّهمَّ هَدَيتَني فَلَهَوتُ ، وَوَعظتَ فَقَسوتُ ، وَأبلَيتَ - 4 / 276
إِلَى أَن تَنقَضِيَ إِجَارَتُهُ - 6 / 135
إلى الخَلَفِ الصّالِحِ وَالذُّرِيَةِ الطَيِّبَةِ مِن وُلد أخيهِ وَابنِ عَمِّهِ ، أمّا بَعدُ - 4 / 328
إلى المُقَرَّبِين المقرِّين في الأظِلَّةِ ، المُمْتَحَنِينَ . . . - 2 / 273
أَمَّا إِذَا بَلَغَ الأَمرُ مِنكَ مَا أَرَى ، فَسَأَقصِدُ اللَّهَ فِيكَ - 6 / 63
أَمَّا إِذَا بَلَغَ بِكَ الأَمرُ مَا أَرَى فَسَأَقصُدُ اللَّهَ فِيكَ - 6 / 248
أَمَّا العُمرَةُ المَبتُولَةُ فَعَلَى صَاحِبِهَا طَوَافُ النِّسَاءِ ، وَأَمَّا الَّتِي يُتَمَتَّعُ بِهَا إِلَى الحَجِّ - 6 / 125
أَمَّا أَنتَ يَا فُلانَ فَآجَرَكَ اللَّهُ - 7 / 44
أمَّا بَعْدُ ، إنَّ اللَّه تَبارَك وتَعالَى ذا الجَلال والإكْرام - 1 / 267
أمَّا بعدُ ؛ إنَّك أعزُّ ما تكونُ باللَّهِ ، أحوجُ ما تكونُ إليهِ ، فإنْ . . . . - 3 / 216
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 292
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٢٩٢