حَيَاتِنَا ، وَصَلَاحُ أَحوَالِ عِيَالِنَا ، فَأَنتَ الكَرِيمُ الَّذِي تُعطِي مِن سَعَةٍ ، وَتَمنَعُ مِن قُدرَةٍ ، وَنَحنُ نَسأَلُكَ مِنَ الرِّزقِ مَا يَكُونُ صَلَاحاً لِلدُّنيَا وَبَلَاغاً لِلآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِر لَنَا وَلِوَالِدَينَا ، وَلِجَمِيعِ المُؤمِنِينَ وَالمُؤمِنَاتِ وَالمُسلِمِينَ وَالمُسلِمَاتِ الأَحيَاءِ مِنهُم وَالأَموَاتِ ، وَآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ .
ثُمَّ تَركَعُ وَتَسجُدُ وَتَجلِسُ وَتَتَشَهَّدُ وَتُسَلِّمُ ، فَإِذَا سَبَّحتَ فَعَفِّر « 1 » خَدَّيكَ وَقُل :
سُبحَانَ اللَّهِ وَالحَمدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكبَرُ ، أَربَعِينَ مَرَّةً . وَاسأَلِ اللَّهَ العِصمَةَ وَالنَّجَاةَ ، وَالمَغفِرَةَ وَالتَّوفِيقَ لِحُسنِ العَمَلِ ، وَالقَبُولَ لِمَا تَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيهِ وَتَبتَغِي بِهِ وَجهَهُ ، وَقِف عِندَ الرَّأسِ ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ عَلَى مَا تَقَدَّمَ .
ثُمَّ انكَبَّ عَلَى القَبرِ وَقَبِّلهُ وَقُل :
زَادَ اللَّهُ فِي شَرَفِكُم ، وَالسَّلَامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .
وَادعُ لِنَفسِكَ وَلِوَالِدَيكَ وَلِمَن أَرَدتَ ، وَانصَرِف إِن شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى « 2 » . « 3 »
هامش
( 1 ) . العَفَرَ التراب ، وعفّره : أي مرّغَه ( الصحاح : ج 2 ص 751 ) .
( 2 ) . قال العلّامة المجلسي رحمه الله في آخر الزيارة : أقول : قال مؤلّف المزار الكبير : زيارة أُخرى في يوم عاشوراء ممّا خرج من الناحية إلى أحد الأبواب ، قال : تقف عليه وتقول : السلام على آدم صفوة اللَّه من خليقته . وساق الزيارة إلى آخرها مثلما مرّ .
فظهر أنّ هذه الزيارة منقولة مرويّة ، ويُحتمل ألّا تكون مختصّة بيوم عاشوراء كما فعله السيّد المرتضى رحمه الله . وأمّا الاختلاف الواقع بين تلك الزيارة وبين ما نُسب إلى السيّد المرتضى ، فلعلّه مبنيّ على اختلاف الروايات ، والأظهر أنّ السيّد أخذ هذه الزيارة وأضاف إليها من قبل نفسه ما أضاف . وفي روايتي المفيد والمزار الكبير بعد قوله : « المخصوص بأُخوّته » ، قوله : « السلام على صاحب القبّة » السامية ، والظاهر أنّه سقط من النسّاخ الزيارة التي ألحقناها من رواية السيّد رحمه الله ( بحار الأنوار : ج 101 ص 328 ) .
( 3 ) . المزار الكبير : ص 496 ح 9 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 317 ح 8 .