الصِّدقِ ، وَدِينِي نُورَ البَصَائِرِ مِن عِندِكَ ، وَبَصَرِي نُورَ الضِّيَاءِ ، وَسَمعِي نُورَ وَعيِ الحِكمَةِ ، وَمَوَدَّتِي نُورَ المُوَالَاةِ لِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ عليهم السلام ، وَنَفسِي نُورَ قُوَّةِ البَرَاءَةِ « 1 » مِن أَعدَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ ، حَتَّى أَلقَاكَ وَقَد وَفَيتُ بِعَهدِكَ وَمِيثَاقِكَ ، فَلتَسَعنِي رَحمَتُكَ يَا وَلِيُّ يَا حَمِيدُ ، بِمَرآكَ وَمَسمَعِكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ دُعَائِي ، فَوَفِّنِي مُنجِزَاتِ إِجَابَتِي ، أَعتَصِمُ بِكَ ، مَعَكَ مَعَكَ سَمعِي وَرِضَايَ « 2 » . « 3 »
104 . كتابٌ له عليه السلام في زيارة الناحية المقدّسة
قال مؤلّف المزار الكبير : زيارة أُخرى في يوم عاشوراء لأبي عبد اللَّه الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليه ، وممّا خرج من الناحية عليه السلام إلى أحد الأبواب ، قال : تقف عليه وتقول :
السَّلَامُ عَلَى آدَمَ صَفوَةِ اللَّهِ مِن خَلِيقَتِهِ .
السَّلَامُ عَلَى شَيثٍ وَلِيِّ اللَّهِ وَخِيرَتِهِ .
السَّلَامُ عَلَى إِدرِيسَ القَائِمِ للَّهِ بِحُجَّتِهِ .
السَّلَامُ عَلَى نُوحٍ المُجَابِ فِي دَعوَتِهِ .
السَّلَامُ عَلَى هُودٍ المَمدُودِ مِنَ اللَّهِ بِمَعُونَتِهِ .
السَّلَامُ عَلَى صَالحٍ الَّذِي تَوَجَّهَ اللَّهُ بِكَرَامَتِهِ .
هامش
( 1 ) . في المصباح : « ولقّني » بدل « ونفعي » . وفي البحار : « ويقيني قوّة البراءة » بدل « ونفسي نور قوّة البراءة » .
( 2 ) . وفي المصباح والبحار : « ورضاي يا كريم » بدل « ورضاي » .
( 3 ) . المزار الكبير : ص 566 ، مصباح الزائر : ص 430 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 36 ح 23 .