أَرجُوهُ وَآمُلُهُ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ . « 1 »
قد ذُكر دعاء الحريق في مكاتيب الرسول صلى الله عليه وآله بخطّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام وإملائه صلى الله عليه وآله .
90 . كتاب له عليه السلام
أبو القاسم عليّ بن موسى بن جعفر بن طاووس ، قال : رأيت في كتاب كنوز النجاح ، تأليف الفقيه أبي عليّ الفضل بن الحسن الطبرسي رحمه الله عن مولانا الحجّة عليه السلام ما هذا لفظه : روى أحمد بن الدربي ، عن خزامة ، عن أبي عبد اللَّه الحسين بن محمّد البَزَوفَريّ « 2 » ، قال : خرج عن الناحية المقدّسة :
مَن كَانَ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ ، فَليَغسِل لَيلَةَ الجُمُعَةِ بَعدَ نِصفِ اللَّيلِ ، وَيَأتِي مُصَلَّاهُ
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 227 ح 336 ؛ البلد الأمين : ص 59 ، بحار الأنوار : ج 86 ص 171 .
( 2 ) . البزوفري ثلاثة :
أوّلًا : أبو عبد اللَّه الحسين بن علي بن سفيان البزوفري .
ثانياً : أبو علي البزوفري ابن عمّ أبي عبد اللَّه ( أحمد بن جعفر بن سفيان ) .
ثالثاً : أبو جعفر البزوفري محمّد بن الحسين بن سفيان ، الراوي لدعاء الندبة ، والظاهر كونه ابن عمّ أبي عبد اللَّه لكون جدّ كلّ منهما سفيان وإن لم يصرّح به أحد . . . وكلّهم في عصر واحد ، يروي المفيد والحسين بن عبيد اللَّه الغضائري عن كلّ منهم ويروي كلّهم عن أحمد بن إدريس . . . » قاموس الرجال : ج 12 ص 11 .
قال النمازي في ترجمة محمّد بن الحسين البزوفري : « هو متّحد مع محمّد بن الحسين بن علي بن سفيان البزوفري . . . » مستدركات علم الرجال : ج 7 ص 57 الرقم 13171 - 13172 .
الظاهر أنّ المراد بأبي عبد اللَّه الحسين هو الحسين بن علي بن سفيان المكنّى بأبي عبد اللَّه البزوفري ، قال النجاشي في ترجمته : « شيخ ثقة جليل من أصحابنا » رجال النجاشي : ص 67 الرقم 162 .
ذكره الشيخ فيمن لم يروِ عنهم عليهم السلام قائلًا : « خاصّ يكنّى أبا عبد اللَّه ، له كتب ذكرناها في الفهرست روى عنه التلعكبري . . . » رجال الطوسي : ص 423 الرقم 6092 .
وورد بعنوان أبي عبد اللَّه البزوفري ، وكالته عن السفراء في خبر الغيبة ( الغيبة : ص 187 ) .