لا شَكَرَ اللَّهُ قَدرَهُ ، لَم يَدَعِ المَرء رَبَّه بِأَلَّا يُزِيغَ قَلبَهُ بَعدَ أَن هَدَاهُ ، وَأَن يَجعَلَ مَا مَنَّ بِهِ عَلَيهِ مُستَقَرّاً وَلا يَجعَلَهُ مُستَودَعاً ، وَقَد عَلِمتُم مَا كَانَ مِن أَمرِ الدِّهقَانِ « 1 » عَلَيهِ لَعنَةُ اللَّهِ وَخِدمَتِهِ وَطُولِ صُحبَتِهِ ، فَأَبدَلَهُ اللَّهُ بِالإِيمَانِ كُفراً حِينَ فَعَلَ مَا فَعَلَ ، فَعَاجَلَهُ اللَّهُ بِالنَّقِمَةِ وَلَم يُمهِلهُ ، وَالحَمدُ للَّهِ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحمَّدٍ وَآلِه وَسَلَّم . « 2 »
وآخر دعوانا :
« سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
« 3 » .
هامش
( 1 ) . محمّد بن صالح بن محمّد الهمدانيّ ، والدهقان صفة له لا مضاف إليه ، عدّه الشيخ من أصحاب العسكري عليه السلام قائلًا : « إنّه وكيل » ( راجع : رجال الطوسي : ص 402 الرقم 5900 ، خلاصة الأقوال : ص 143 الرقم 29 ) .
( 2 ) . رجال الكشّي : ج 2 ص 816 الرقم 1020 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 319 .
( 3 ) . الصافّات : 180 - 182 .