أنتفع ، فوقّع :
إِذَا لَم يَحُلّ فِيهِ التَّخوِيفُ بِاللَّهِ فَكَيفَ تُخَوِّفهُ بِأَنفُسِنَا . « 1 »
265 . كتابه عليه السلام إلى موسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد في عليّ بن جعفر
موسى بن جعفر بن وهب عن محمّد بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن داوود اليعقوبيّ قال : موسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد « 2 » أنّه قال : كتبت إليه : جُعلت فداك ، قِبَلنا أشياء يحكي عن فارس ، والخلاف بينه وبين عليّ بن جعفر ، حتّى صار يبرأ بعضهم من بعض ، فإن رأيت أن تمنّ عليّ بما عندك فيهما ، وأيّهما يتولّى حوائجي قِبَلك حتّى أعدوه إلى غيره ، فقد احتجت إلى ذلك ، فعلت متفضّلًا إن شاء اللَّه . فكتب عليه السلام :
لَيسَ عَن مِثلِ هَذَا يُسأَلُ وَلا فِي مِثلِهِ يُشَكُّ ، قَد عَظَّمَ اللَّهُ قَدرَ عَلِيِّ بنِ جَعفَرٍ « 3 » ، مَتَّعَنَا اللَّهُ تَعَالَى عَن أَن يُقَاسَ إِلَيهِ ، فَاقصُد عَلِيَّ بنَ جَعفَرٍ بِحَوائِجِكَ ، وَاجتَنِبُوا فَارِساً ، وَامتَنِعُوا مِن إِدخَالِهِ فِي شَيءٍ مِن أُمورِكُم أَو حَوائِجِكُم ، تَفعَل ذَلِكَ أَنتَ وَمَن أَطاعَكَ مِن أَهلِ بِلادِكَ ، فَإِنَّهُ قَد بَلَغَنِي مَا تَمَوَّهَ « 4 » بِهِ عَلَى النَّاسِ ، فَلا تَلتَفِتُوا إلَيهِ إِن شَاءَ اللَّهُ . « 5 »
هامش
( 1 ) . رجال الكشّي : ج 2 ص 834 الرقم 1059 .
( 2 ) . هكذا في نسخ الكشّي ، لعلّ السند هكذا موسى بن جعفر عن إبراهيم بن محمّد ( الهمدانيّ ) كما ثبّته السيّدالخوئي في معجمه ، أو عن محمّد بن إبراهيم . أوقع التصحيف أو القلب من النسّاخ أو غيره ( معجم رجال الحديث : ج 14 ص 259 الرقم 9311 وج 12 ص 312 الرقم 7981 ) .
( 3 ) . انظر ترجمته في الرقم 26 .
( 4 ) . موّهت الشيء : إذا طليته بفضّة أو ذهب وتحت ذلك نحاس أو حديد ، ومنه التموية وهو التلبيس . مموّه : أيمزخرف أو ممزوج من الحقّ والباطل ، ومنه : التمويه ، وهو التلبيس ( مجمع البحرين : ج 6 ص 363 ) .
( 5 ) . رجال الكشّي : ج 2 ص 807 الرقم 1005 .