قُل كَيفَ تَقُولُ ، فَلَم أحفظ مثل ما قال لي ، فمدّ الدواة وكتب :
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ ، أَذكُرُهُ إِن شَاءَ اللَّهُ ، وَالأَمرُ بِيَدِ اللَّهِ . « 1 »
فتبسّمتُ ، فقال عليه السلام : مَا لَكَ ؟
قلت : خير . فقال : أَخبِرنِي ؟
قلت : جُعلت فداك ، ذكرت حديثاً حدّثني به رجلٌ من أصحابنا عن جدّك الرضا عليه السلام إذا أمر بحاجةٍ كتب : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ ، أَذكُرُ إِن شَاءَ اللَّهُ . فتبسّمتُ ، فقال عليه السلام لي :
يا دَاوُودُ ، وَلَو قُلتُ : إِنَّ تَارِكَ التَّقيَّةِ كَتَارِكَ الصَّلاةِ لَكُنتُ صَادِقاً . « 2 »
هامش
( 1 ) . في كشف الغمّة والبحار : « أذكره إن شاء اللَّه والأمر بيدك كلّه » بدل « أذكره إن شاء اللَّه والأمر بيد اللَّه » .
( 2 ) . تحف العقول : ص 483 ، كشف الغمّة : ج 3 ص 182 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 181 وفي كلاهما « داوود الضرير » بدل « داوود الصرميّ » ، وراجع : وسائل الشيعة : ج 16 ص 211 ح 21382 .