Skip to main content

المناقب — Page 55

Contributors:

P.55
المعري
وعلى الدهر من دماء الشهيدين * علي ونجله شاهدان وهما في أواخر الليل فجران * وفي أولياته شفقان
وَرُوِيَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع قَالَ لِعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ إِنَّ مِمَّا يُقِرُّ لِعَيْنِي أَنَّكَ لَا تَأْكُلُ مِنْ بُرِّ الْعِرَاقِ بَعْدِي إِلَّا قَلِيلًا فَقَالَ مُسْتَهْزِئاً يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فِي الشَّعِيرِ خَلَفٌ فَكَانَ كَمَا قَالَ لَمْ يَصِلْ إِلَى الرَّيِّ وَقَتَلَهُ الْمُخْتَارُ . جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ وَكِتَابِ السُّدِّيِّ وَفَضَائِلِ السَّمْعَانِيِّ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي الْمَنَامِ وَعَلَى رَأْسِهِ التُّرَابُ فَقُلْتُ مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ شَهِدْتُ قَتْلَ الْحُسَيْنِ آنِفاً . ابْنُ فَوْرَكَ فِي فُصُولِهِ وَأَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدِهِ وَالْعَامِرِيُّ فِي إِبَانَتِهِ مِنْ طُرُقٍ مِنْهَا عَنْ عَائِشَةَ وَعَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ أَنَّهُ دَخَلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يُوحَى إِلَيْهِ فَنَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُنْكَبٌّ عَلَى ظَهْرِهِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ تُحِبُّهُ قَالَ أَ لَا أُحِبُّ ابْنِي فَقَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ مِنْ بَعْدِكَ فَمَدَّ جَبْرَئِيلُ يَدَهُ فَإِذَا بِتُرْبَةِ بَيْضَاءَ فَقَالَ فِي هَذِهِ التُّرْبَةِ يُقْتَلُ ابْنُكَ هَذَا يَا مُحَمَّدُ اسْمُهَا الطَّفُّ الْخَبَرَ وَفِي أَخْبَارِ سَالِمٍ بْنِ الْجَعْدِ أَنَّهُ كَانَ ذَلِكَ مِيكَائِيلَ وَفِي مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى أَنَّ ذَلِكَ مَلَكُ الْقَطْرِ . أَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ عَنْ أَنَسٍ وَالْغَزَالِيُّ فِي كِيمِيَاءِ السَّعَادَةِ وَابْنُ بُطَّةَ فِي كِتَابِهِ الْإِبَانَةِ مِنْ خَمْسَةَ عَشَرَ طَرِيقاً وَابْنُ حُبَيْشٍ التَّمِيمِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ بَيْنَا أَنَا رَاقِدٌ فِي مَنْزِلِي إِذْ سَمِعْتُ صُرَاخاً عَظِيماً عَالِياً مِنْ بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ وَهِيَ تَقُولُ يَا بَنَاتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَسْعِدْنَنِي وَابْكِينَ مَعِي فَقَدْ قُتِلَ سَيِّدُكُنَّ فَقِيلَ وَمِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ ذَلِكَ قَالَتْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ السَّاعَةَ فِي الْمَنَامِ شَعِثاً مَذْعُوراً فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ قُتِلَ ابْنِي الْحُسَيْنُ وَأَهْلُ بَيْتِهِ فَدَفَنْتُهُمْ قَالَتْ فَنَظَرْتُ فَإِذَا بِتُرْبَةِ الْحُسَيْنِ الَّتِي أَتَى بِهَا جَبْرَئِيلُ مِنْ كَرْبَلَاءَ وَقَالَ ص إِذَا صَارَتْ دَماً فَقَدْ قُتِلَ ابْنُكَ فَأَعْطَانِيهَا النَّبِيُّ فَقَالَ اجْعَلِيهَا فِي زُجَاجَةٍ فَلْيَكُنْ عِنْدَكِ فَإِذَا صَارَتْ دَماً فَقَدْ قُتِلَ الْحُسَيْنُ فَرَأَيْتُ الْقَارُورَةَ الْآنَ صَارَتْ دَماً عَبِيطاً يَفُورُ . تَارِيخِ النَّسَوِيِّ وَتَارِيخِ بَغْدَادَ وَإِبَانَةِ الْعُكْبَرِيِّ قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ حَدَّثَتْنِي
المناقب — Page 55 | ابن شهر آشوب