تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
وَغَيْرُ الْحُسَيْنِ أَخِي سُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع عَنْ بَدْوِ الزَّكَاةِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى آدَمَ أَنْ زَكِّ عَنْ نَفْسِكَ يَا آدَمُ قَالَ يَا رَبِّ وَمَا الزَّكَاةُ قَالَ صَلِّ لِي عَشْرَةَ رَكَعَاتٍ فَصَلَّى ثُمَّ قَالَ رَبِّ هَذِهِ الزَّكَاةُ عَلَيَّ وَعَلَى الْخَلْقِ قَالَ اللَّهُ هَذِهِ الزَّكَاةُ عَلَيْكَ فِي الصَّلَاةِ وَعَلَى وُلْدِكَ فِي الْمَالِ مَنْ جَمَعَ مِنْ وُلْدِكَ مَالًا . الْقَاضِي النُّعْمَانُ فِي شَرْحِ الْأَخْبَارِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ غَيْرِهِ سَأَلَ أَعْرَابِيٌّ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ إِنِّي أَصَبْتُ بَيْضَ نَعَامٍ فَشَوَيْتُهُ وَأَكَلْتُهُ وَأَنَا مُحْرِمٌ فَمَا يَجِبُ عَلَيَّ فَقَالَ لَهُ يَا أَعْرَابِيُّ أَشْكَلْتَ عَلَيَّ فِي قَضِيَّتِكَ فَدَلَّهُ عَلَى عُمَرَ وَدَلَّهُ عُمَرُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَلَمَّا عَجَزُوا قَالُوا عَلَيْكَ بِالْأَصْلَعِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ سَلْ أَيَّ الْغُلَامَيْنِ شِئْتَ فَقَالَ الْحَسَنُ يَا أَعْرَابِيُّ أَ لَكَ إِبِلٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَاعْمِدْ إِلَى عَدَدِ مَا أَكَلْتَ مِنَ الْبَيْضِ نُوقاً فَاضْرِبْهُنَّ بِالْفُحُولِ فَمَا فَصَلَ مِنْهَا فَأَهْدِهِ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْعَتِيقِ الَّذِي حَجَجْتَ إِلَيْهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ مِنَ النُّوقِ السَّلُوبَ وَمِنْهَا مَا يُزْلِقُ « 1 » فَقَالَ إِنْ يَكُنْ مِنَ النُّوقِ السَّلُوبُ وَمَا يُزْلِقُ فَإِنَّ مِنَ الْبَيْضِ مَا يَمْرُقُ « 2 » قَالَ فَسُمِعَ صَوْتٌ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ الَّذِي فَهِمَ هَذَا الْغُلَامُ هُوَ الَّذِي فَهِمَهَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ . مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ أَنَّهُ اسْتُفْتِيَ ع عَنْ جَارِيَةٍ زُفَّتْ إِلَى بَيْتِ رَجُلٍ فَوَثَبَتْ عَلَيْهَا ضَرَّتُهَا وَضَبَطَتْهَا بَنَاتُ عَمٍّ لَهَا فَافْتَضَّتْهَا بِإِصْبَعِهَا فَقَالَ ع الَّتِي افْتَضَّتْهَا زَانِيَةٌ عَلَيْهَا صَدَاقُهَا وَجَلْدُ مِائَةٍ وَاللَّوَاتِي ضَبَطْنَهَا مُفْتَرِيَاتٌ عَلَيْهِنَّ جَلْدُ ثَمَانِينَ . الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي أَنَّهُ جَاءَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ امْرَأَةٍ جَامَعَهَا زَوْجُهَا فَقَامَتْ بِحَرَارَةِ جِمَاعِهِ فَسَاحَقَتْ جَارِيَةً بِكْراً وَأَلْقَتِ النُّطْفَةَ إِلَيْهَا فَحَمَلَتْ فَقَالَ ع أَمَّا فِي الْعَاجِلِ فَتُؤْخَذُ الْمَرْأَةُ بِصَدَاقِ هَذِهِ الْبِكْرِ لِأَنَّ الْوَلَدَ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا حَتَّى يُذْهِبَ عُذْرَتَهَا ثُمَّ يُنْتَظَرُ بِهَا حَتَّى تَلِدَ فَيُقَامُ عَلَيْهَا الْحَدُّ وَيُؤْخَذُ الْوَلَدُ فَيُرَدُّ إِلَى صَاحِبِ النُّطْفَةِ وَتُؤْخَذُ الْمَرْأَةُ ذَاتُ الزَّوْجِ فَتُرْجَمُ قَالَ فَاطَّلَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَهُمْ يَضْحَكُونَ فَقَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ مَا أَحْكُمُ
هامش
( 1 ) الناقة السلوب : التي مات ولدها أو ألقته لغير تمام . وأزلقت الفرس : أجهضت اى القت ولدها قبل تمامه . ( 2 ) مرقت البيضة : فسدت فصارت ماء .
المناقب — صفحة 10 | ابن شهر آشوب