تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
قَالَ الْأَوَّلُ . أَبُو الْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع
أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ
قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع . جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ
يَعْنِي بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ
وَإِنْ تَكْفُرُوا
بِوَلَايَتِهِ
فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
. الْبَاقِرُ ع
وَقُلْ
جَاءَ
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ
يَعْنِي بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ
. وَعَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ
وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ
يَسْأَلُونَكَ يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ وَصِيُّكَ
قُلْ إِي وَرَبِّي
إِنَّهُ لَوَصِيِّي . وَعَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ
مَنْ عَادَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ
الَّذِي أَمَرَهُمْ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي عَلِيٍّ ع . زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ
كَانَ عَلِيٌّ ع يُسْأَلُ وَلَا يَسْأَلُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى
وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ
يَعْنِي عَلِيّاً إِنْ لَمْ يَكُنْ مَعْصُوماً . الضَّحَّاكُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
ذَكَرَ عَلِيٌّ وَسَلْمَانُ وَيُرْوَى أَنَّهُ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي عَلِيٍّ
وَالْعَصْرِ
إِلَى آخِرِهَا . أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ نَزَلَتْ
وَالْعَصْرِ
فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وأَعَدْائِهِ بَيَانُهُ
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
لِقَوْلِهِ
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا
الآيةَ وَقَوْلُهُ
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
لقوله تعالى
يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ
وَقَوْلُهُ
وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ
لِقَوْلِهِ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ وَعَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ .
وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ
لقوله
وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ
وَأَخْبَرَنَا الْحَدَّادُ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ . تَفْسِيرِ الثُّمَالِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ
إِنَّ مِنَ الْآيَاتِ مُنَادِياً يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَلَا إِنَّ الْحَقَّ مَعَ عَلِيٍّ وَشِيعَتِهِ . مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ص الْحَقُّ مَعَ ذَا - الْحَقُّ مَعَ ذَا . وَسُئِلَ أَبُو ذَرٍّ عَنِ اخْتِلَافِ النَّاسِ عَنْهُ
المناقب — صفحة 61 | ابن شهر آشوب