پرش به محتوای اصلی

المناقب — صفحه 56

پدیدآورندگان:

ص۵۶
ولغيره
فرض الإله على الأنام ولاءه * وعليه في القرآن حث وحرضا والله علمه العلوم بأسرها * مما أبان لخلقه أو أغمضا سمي أمير المؤمنين كرامة * من ربنا لإمامنا العدل الرضا .
شاعر
هذا الإمام لمن ظللت نبيه * فارضوا أميركم بلا رزيان « 1 » هذا أمير المؤمنين فسلموا * طرا عليه بإمرة السلطان
ذَكَرَ الْخَطِيبُ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُوَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ع هَذَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ وَقَاتِلُ الْكَفَرَةِ مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ وَمَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ . أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِ الْأَنْصَارِ وَأَبُو يُوسُفَ النَّسَوِيُّ فِي الْمَعْرِفَةِ وَالتَّأْرِيخِ وَالَّالِكَانِيُّ وَأَبُو الْقَسْمِ الَّالِكَانِيُّ فِي الشَّرْحِ عَنْ بُرَيْدَةَ وَالْبَرَاءِ قَالا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص بَعْثَيْنِ إِلَى الْيَمَنِ عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَعَلَى الْآخَرِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَقَالَ ص إِذْ الْتَقَيْتُمْ فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ وَإِذْ افْتَرَقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ عَلَى جُنْدِهِ . فكان ص يؤمره على الناس لا يؤمر عليه أحد . الحميري
علي إمام رضي النبي * بمحضرهم قد دعاه أميرا وكان الخصيص به في الحياة * فصاهره واجتباه عشيرا
أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ فِي مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنْ مُقَاتِلٍ عَنْ عَطَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
كَانَ فِي التَّوْرَاةِ يَا مُوسَى إِنِّي اخْتَرْتُكَ وَوَزِيراً هُوَ أَخُوكَ يَعْنِي هَارُونَ لِأَبِيكَ وَأُمِّكَ كَمَا اخْتَرْتُ لِمُحَمَّدٍ إِلْيَا هُوَ أَخُوهُ وَوَزِيرُهُ وَوَصِيُّهُ وَالْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِهِ طُوبَى لَكُمَا مِنْ أَخَوَيْنِ وَطُوبَى لَهُمَا مِنْ أَخَوَيْنِ إِلْيَا أَبُو السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَمُحَسِّنٍ الثَّالِثِ مِنْ وُلْدِهِ كَمَا جَعَلْتُ لِأَخِيكَ هَارُونَ
پاورقی
( 1 ) كذا في النسخ ولكن الظاهر أن الرزيان بتقديم المهملة تصحيف زريان بتأخيرها وهو من ازرى به : عاتبه وعابه ووضع من حقه .