Skip to main content

المناقب — Page 44

Contributors:

P.44
نال الإمامة فيه المرتضى وله * فيه من الله تشريف وتمجيد .
الفنجكردي
لا تنكرن غدير خم إنه * كالشمس في إشراقها بل أظهر فيه إمامة حيدر وكماله * وجلاله حتى القيامة تذكر .
شاعر
وناصبي شديد النصب قابلني * يوم الغدير بوجه غير ذي جذل « 1 » فقال قل لي ما ذا اليوم قلت له * اليوم عيد أمير المؤمنين علي

فصل في خاصف النعل

صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ لِسُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وَقَدْ سَأَلَهُ رَدَّ جَمَاعَةٍ فَرَوَى أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لِتَنْتَهُوا أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى الدِّينِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ قَالُوا مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هُوَ خَاصِفُ النَّعْلِ وَكَانَ أَعْطَى عَلِيّاً ع نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا . الْخَطِيبُ فِي التَّأْرِيخِ وَالسَّمْعَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ : لَا تَنْتَهُوا يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ رَجُلًا امْتَحَنَ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ الْحَدِيثَ سَوَاءً . وَرَوَى ابْنُ بُطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ حَدِيثَ خَاصِفِ النَّعْلِ بِسَبْعَةٍ طُرُقٍ مِنْهَا مَا رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا قَالَ عُمَرُ أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ فَابْتَدَرْنَا نَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ يَخْصِفُ نَعْلَ رَسُولِ اللَّهِ ص . وَكَاتَبَنِي الْخَطِيبُ فِي الْأَرْبَعِينَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْخُدْرِيِّ مَا رَوَيْنَا بِأَسَانِيدَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْبَاقِرِ ع أَنَّ النَّبِيِّ انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ فَرَفَعَهَا إِلَى عَلِيٍّ لِيُصْلِحَهَا فَقَالَ ص إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَخَرَجْتُ فَبَشَّرْتُهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَلَمْ يَكْتَرِثْ بِهِ « 2 » فَرَحاً كَأَنَّهُ قَدْ سَمِعَهُ ذِكْرَهُ .
Footnote
( 1 ) جذل جذلا . فرح . ( 2 ) لم يكترث به : اي لم يعبأ به ولم يباليه .
المناقب — Page 44 | ابن شهر آشوب