الْبَاقِرُ ع قَالَ : مَا تَكَلَّمَ الْحُسَيْنُ بَيْنَ يَدَيِ الْحَسَنِ إِعْظَاماً لَهُ وَلَا تَكَلَّمَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ بَيْنَ يَدَيِ الْحُسَيْنِ إِعْظَاماً لَهُ وَقَالُوا قِيلَ لِأَيُّوبَ
نِعْمَ الْعَبْدُ
وَلِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ نِعْمَ الْمَطِيَّةُ مَطِيَّتُكُمَا وَنِعْمَ الرَّاكِبَانِ أَنْتُمَا وَقَالَ
وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ
.
وَقَالَ الْحُسَيْنُ إِنْ لَمْ تُصَدِّقُونِي فَاعْتَزِلُونِي وَلَا تَقْتُلُونِّي .
اسم علي ثلاثة أحرف واسم فاطمة خمسة أحرف تكون الجملة ثمانية وأبواب الجنة ثمانية واسم الحسن ثلاثة أحرف واسم الحسين أربعة أحرف تكون الجملة سبعة أحرف وأبواب جهنم سبعة من أحب عليا وفاطمة فتح عليه ثمانية أبواب الجنة ومن أحب الحسن والحسين أغلقت عنه سبعة أبواب جهنم ومحمد علي فاطمة حسن حسين تسعة عشر حرفا فمن أحبهم وقي شر الزبانية التسعة عشر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يوازي أسماء هؤلاء الخمسة وقال محاسب كمال الدين
بعلي وابنيه استويا * في مائة وست وثمانين -
ابن الحجاج
وبالنبي المصطفى اقتدى * والعترة الطيبة الطاهرة
بالأنجم الزهر نجوم الهدى * وبالبحور الجمة الزاخرة -
أبو مقاتل
محمد المختار ثم صنوه * والحسنان ولدا ست النساء -
المنذر
أبا حسن أنت شمس النهار * وهذان في الداجيات القمر
وأنت وهذان حتى الممات * بمنزلة السمع بعد البصر -
ابن دريد
إن النبي محمد ووصيه * وابنيه وابنته البتول الطاهرة
أهل العباء فإنني بولائهم * أرجو السلامة والنجا في الآخرة
وأرى محبة من يقول بفضلهم * سببا يجير من السبيل الحائرة
أرجو بذاك رضى المهيمن وحده * يوم الوقوف على ظهور الساهرة « 1 » -
هامش
( 1 ) الساهرة : وجه الأرض .