Skip to main content

المناقب — Page 302

Contributors:

P.302
ابْنُ عَبَّاسٍ وَصَعْصَعَةُ وَعَائِشَةُ أَنَّهُ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ رَبِّي يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ الْبَسْ خَاتَمَكَ بِيَمِينِكَ وَاجْعَلْ فَصَّهُ عَقِيقاً وَقُلْ لِابْنِ عَمِّكَ يَلْبَسْ خَاتَمَهُ بِيَمِينِهِ وَيَجْعَلْ فَصَّهُ عَقِيقاً فَقَالَ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْعَقِيقُ قَالَ الْعَقِيقُ جَبَلٌ فِي الْيَمَنِ . والخبر المذكور في فضل الميثاق زِيَادٌ الْقَنْدِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ النَّبِيُّ ص لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عَلَى جَبَلِ طُورِ سَيْنَاءَ اطَّلَعَ عَلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَخَلَقَ مِنْ نُورِ وَجْهِهِ الْعَقِيقَ وَقَالَ أَقْسَمْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا أُعَذِّبَ كَفَّ لَابِسِكَ إِذَا تَوَالَى عَلِيّاً بِالنَّارِ . ابْنُ عَبَّاسٍ وَالسُّدِّيُّ كَانَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَرْبَعَةُ خَوَاتِيمَ يَاقُوتٌ لِنُبْلِهِ فَيْرُوزَجٌ لِنَصْرِهِ حَدِيدٌ صِينِيٌّ لِقُوَّتِهِ عَقِيقٌ لِحِرْزِهِ . صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ وَشَمَائِلِ التِّرْمِذِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَجَامِعِ الْبَيْهَقِيِّ عَنْ جَابِرٍ وَعَنْ أَنَسٍ وَتَخَتَّمَ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَنْ أَبِيهِ ع وَتَخَتَّمَ - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمُحْتَسِبُ عَنْ هَاشِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ وَعَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَعَنْ أَنَسٍ وَعَنْ جَابِرٍ كُلُّهُمْ عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ ص يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ وَزَادَ بَعْضُهُمْ فِي الرِّوَايَةِ وَقُبِضَ وَالْخَاتَمُ فِي يَمِينِهِ . وَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ كَانَ النَّبِيُّ يَجْعَلُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ . عِكْرِمَةُ وَالضَّحَّاكُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ النَّبِيُّ يَتَخَتَّمُ فِي الْيَدِ الْيُمْنَى . شَمَائِلِ التِّرْمِذِيِّ وَسُنَنِ السِّجِسْتَانِيِّ وَتَخَتَّمَ - الْمُحْتَسِبُ أَنَّهُ كَانَ عَلِيٌّ ع يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ . جامع البيهقي كان ابن عباس وعبد الله بن جعفر يتختمان في يمينهما . الرَّاغِبُ فِي مُحَاضَرَاتِهِ - كَانَ النَّبِيُّ ص وَأَصْحَابُهُ يَتَخَتَّمُونَ فِي أَيْمَانِهِمْ وَأَوَّلُ مَنْ تَخَتَّمَ فِي يَسَارِهِ مُعَاوِيَةُ . نُتَفِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ وَالْخُلَفَاءَ الْأَرْبَعَةَ بَعْدَهُ فَنَقَلَهَا مُعَاوِيَةُ إِلَى الْيَسَارِ وَأَخَذَ النَّاسُ بِذَلِكَ فَبَقِيَ كَذَلِكَ أَيَّامَ الْمَرْوَانِيَّةِ فَنَقَلَهَا السَّفَّاحُ إِلَى الْيَمِينِ فَبَقِيَ إِلَى أَيَّامِ الرَّشِيدِ فَنَقَلَهَا إِلَى الْيَسَارِ وَأَخَذَ النَّاسُ بِذَلِكَ . وَ اشْتَهَرَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عِنْدَ التَّحْكِيمِ سَلَّهَا مِنْ يَدِهِ الْيُمْنَى وَقَالَ خَلَعْتُ