پرش به محتوای اصلی

المناقب — صفحه 204

پدیدآورندگان:

ص۲۰۴
اخْتَصَمُوا
فَإِنَّهُمْ قَاتِلُوا شَيْبَةَ وَعُتْبَةَ وَالْوَلِيدِ . الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ بِالْإِسْنَادِ قَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ عَلِيٌّ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو « 1 » لِلْحُكُومَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ . كِتَابِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤَذِّنِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَفِي تَفْسِيرِ ابْنِ جَرِيحٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ
وَقَدْ دَخَلَتِ الرِّوَايَاتُ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص انْتَبَهَ مِنْ نَوْمِهِ فِي بَيْتِ أُمِّ هَانِي فَزِعاً فَسَأَلَتْهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ يَا أُمَّ هَانِي إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَرَضَ عَلَيَّ فِي مَنَامِي الْقِيَامَةَ وَأَهْوَالَهَا وَالْجَنَّةَ وَنَعِيمَهَا وَالنَّارَ وَمَا فِيهَا وَعَذَابَهَا فَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَإِذَا أَنَا بِمُعَاوِيَةَ وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَائِمَيْنِ فِي حَرِّ جَهَنَّمَ تَرْضَخُ « 2 » رُءُوسَهُمَا الزَّبَانِيَةُ بِحِجَارَةٍ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ يَقُولُونَ لَهُمَا هَلْ آمَنْتُمَا بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَيَخْرُجُ عَلِيٌّ مِنْ حِجَابِ الْعَظَمَةِ ضَاحِكاً مُسْتَبْشِراً وَيُنَادِي حُكِمَ لِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ
فَيُبْعَثُ الْخَبِيثُ إِلَى النَّارِ وَيَقُومُ عَلِيٌّ فِي الْمَوْقِفِ يَشْفَعُ فِي أَصْحَابِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَشِيعَتِهِ . فهذه الأخبار توجب طاعة علي والنهي عن مخالفته وقال الله تعالى
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
. الحميري
إن امرأ خصمه أبو حسن * لعازب الرأي داحض الحجج « 3 » لا يقبل الله منه معذرة ولا تلاقيه حجة الفلج « 4 » -
العوني
أيا أمة السوء التي ما تيقظت * لما قد خلت فيها من المثلات وقد وترت آل النبي ورهطه * على قدم الأيام أي ترات « 5 » بني المصطفى والمرتضى علم الهدى * إمام الهدى والكاشف الكربات ببدر أحد والنظير وخيبر * ويوم حنين ساعة الهبوات « 6 »
پاورقی
( 1 ) جثا جثوا : جلس على ركبتيه أو قام على أطراف أصابعه . ( 2 ) رضخ الشيء : كسره . والزبانية عند العرب : الشرط جمع الشرطة وسموا بها بعض الملائكة لدفعهم أهل النار إليها . ( 3 ) عزب عزوبا : بعد وغاب . ودحضت الحجة : بطلت . ( 4 ) الفلج بضم الفاء : الفوز والظفر . ( 5 ) وتر ترة : اصابه بظلم أو مكروه . ( 6 ) الهبوة : الغبرة والجمع هبوات .
المناقب — صفحه 204 | ابن شهر آشوب