أجعلتم سقى الحجيج وما يرى * من ظاهر الأستار فوق الجلمد
كالمؤمنين الضاربي هام العدى * وسط العجاج بساعد لم يرعد .
البشنوي
يا قاري القرآن مع تأويله * مع كل محكمة أتت في حال
أعمارة البيت المحرم مثله * وسقاية الحاج في الأمثال
أم مثلي التيمي أم عدويهم * هل كان في حال من الأحوال
لا والذي فرض علي وداده * ما عندي العلماء كالجهال .
خطيب منيح
وقال جعلتم السقيا كمن لا * يزال مجاهدا لا يستوونا .
القاضي بن قادوس المصري
يا سيد العالم طرا * بدوهم والحضر
إن عظموا سقى الحجيج * فأنت ساقي الكوثر
أنت الإمام المرتضى * شفيعنا في المحشر .
في بعض التفاسير أنه نزل قوله تعالى
لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
الآية في علي ع لأنه قتل عشيرته مثل عمرو بن عبد ود والوليد بن عتبة في خلق .
قال أبقراط النصراني
أمارد عمرا يوم سلع بباتر * كان على جنبيه لطخ العنادم « 1 »
وعاد بن معدي نحو أحمد خاضعا * كشارب أثل في خطام الغمائم « 2 »
وعاديت في الله القبائل كلها * ولم تخش في الرحمن لومة لائم
وكنت أحق الناس بعد محمد * وليس جهول القوم فضلا كعالم
فصل في المسابقة بالسخاء والنفقة في سبيل الله
المشهور من الصحابة بالنفقة في سبيل الله - علي وأبو بكر وعمر وعثمان
هامش
( 1 ) السلع : جبل بالمدينة . - والعندم : دم الأخوين أو البقم ( ق ) .
( 2 ) الأثل : شجر عظيم لا ثمر له . - والخطام كلما يوضع في انف البعير . - والغمائم جمع غمامة بالكسر : وهي خريطة فم البعير . والمراد التعبير عن نهاية الذلة والخضوع .