Skip to main content

المناقب — Page 373

Contributors:

P.373
الْمَلِكَ وَتَكُونَ أَنْتَ يَا فُلَانُ الْعَابِدَةَ وَيَكُونَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ الْقَاضِيَيْنِ الشَّاهِدَيْنِ عَلَيْهَا ثُمَّ جَمَعَ تُرَاباً وَجَعَلَ سَيْفاً مِنْ قَصَبٍ ثُمَّ قَالَ لِلصِّبْيَانِ خُذُوا هَذَا فَنَحُّوهُ إِلَى مَكَانِ كَذَا وَكَذَا وَخُذُوا بِيَدِ هَذَا إِلَى مَوْضِعِ كَذَا ثُمَّ دَعَا بِأَحَدِهِمَا فَقَالَ لَهُ قُلْ حَقّاً فَإِنْ لَمْ تَقُلْ حَقّاً قَتَلْتُكَ بِمَا تَشْهَدُ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّهَا بَغَتْ قَالَ مَتَى قَالَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا قَالَ مَعَ مَنْ قَالَ مَعَ فُلَانِ بْنَ فُلَانٍ قَالَ وَأَيْنَ قَالَ مَوْضِعَ كَذَا وَكَذَا قَالَ رُدُّوهُ إِلَى مَكَانِهِ وَهَاتُوا الْآخَرُ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لَهُ بِمَا تَشْهَدُ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّهَا بَغَتْ قَالَ مَتَى قَالَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا قَالَ مَعَ مَنْ قَالَ مَعَ فُلَانِ بْنَ فُلَانٍ قَالَ فَأَيْنَ قَالَ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا فَخَالَفَ صَاحِبَهُ فَقَالَ دَانِيَالُ اللَّهُ أَكْبَرُ شَهِدَا بِزُورٍ يَا فُلَانُ نَادِ فِي النَّاسِ إِنَّمَا شَهِدَا عَلَى فُلَانَةَ بِالزُّورِ فَاحْضُرُوا قَتْلَهُمَا فَذَهَبَ الْوَزِيرُ إِلَى الْمَلِكِ مُبَادِراً فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَحَكَمَ الْمَلِكُ فِي الْقَاضِيَيْنِ فَاخْتَلَفَا فَقَتَلَهُمَا . مُسْنَدِ أَحْمَدَ وَأَبِي يَعْلَى رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ الْهَاشِمِيُّ أَنَّهُ اصْطَادَ أَهْلُ الْمَاءِ حَجَلًا « 1 » فَطَبَخُوهُ وَقَدَّمُوا إِلَى عُثْمَانَ وَأَصْحَابِهِ فَأَمْسَكُوا فَقَالَ عُثْمَانُ صَيْدٌ لَمْ نَصِدْهُ وَلَمْ نَأْمُرْ بِصَيْدِهِ اصْطَادُوهُ قَوْمٌ حِلٌّ فَأَطْعَمُونَاهُ فَمَا بِهِ بَأْسٌ فَقَالَ رَجُلٌ إِنَّ عَلِيّاً يَكْرَهُ هَذَا فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ ع فَجَاءَ وَهُوَ غَضْبَانُ مُلَطَّخٌ بَدَنُهُ بِالْخَبَطِ « 2 » فَقَالَ لَهُ إِنَّكَ لَكَثِيرُ الْخِلَافِ عَلَيْنَا فَقَالَ ع اذْكُرُوا اللَّهَ مَنْ شَهِدَ النَّبِيَّ ص أُتِيَ بِعَجُزِ حِمَارٍ وَحْشِيٍّ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَقَالَ إِنَّا مُحْرِمُونَ فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ فَشَهِدَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ ثُمَّ قَالَ اذْكُرُوا اللَّهَ رَجُلًا شَهِدَ النَّبِيَّ أُتِيَ بِخَمْسِ بَيْضَاتٍ مِنْ بَيْضِ النَّعَامِ فَقَالَ إِنَّا مُحْرِمُونَ فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ فَشَهِدَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ فَقَامَ عُثْمَانُ وَدَخَلَ فُسْطَاطَهُ وَتَرَكَ الطَّعَامَ عَلَى أَهْلِ الْمَاءِ . أبو الحسن المرادي
يا سائلي عن علي والأولى عملوا * به من السوء ما قالوا وما فعلوا لم يعرفوه فعادوه لجهلهم * والناس كلهم أعداء ما جهلوا
Footnote
( 1 ) الحجل : طائر في حجم الحمام احمر المنقار والرجلين وهو يعيش في الصرود العالية يستطاب لحمه ( كبك ) . ( 2 ) الخبط : ورق الشجر ينفض بالمخابط .