إِلَّا لِسُلَيْمَانَ وَصِيِّ دَاوُدَ وَلِيُوشَعَ وَصِيِّ مُوسَى وَلِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَصِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ .
قدامة السعدي
رد الوصي لنا الشمس التي غربت * حتى قضينا صلاة العصر في مهل
لا أنسه حين يدعوها فتتبعه * طوعا بتلبية ها ها على عجل
فتلك آيته فينا وحجته * فهل له في جميع الناس من مثل
أقسمت لا أبتغي يوما به بدلا * وهل يكون لنور الله من بدل
حسبي أبو حسن مولى أدين به * ومن به دان رسل الله في الأول .
العوني
ولا تنس يوم الشمس إذ رجعت له * بمنتشر وادي من النور ممتع
فذلك بالصهبا وقد رجعت له * ببابل أيضا رجعة المتطوع .
ابن حماد
وردت لك الشمس في بابل * فساميت يوشع لما سمى
ويعقوب ما كان أسباطه * كنجليك سبطي نبي الهدى .
السروجي
والشمس لم تعدل بيوم بابل * ولا تعدت أمره حين أمر
جاءت صلاة العصر والحرب على * ساق فأومى نحوها رد النظر
فلم تزل واقفة حتى قضى * صلاته ثم هوت نحو المقر .
ولغيره
من لم ترد الشمس بعد نبيه * إلا له بعد الحجاب المسدل
وببابل والقوم فرض دونه * يتقارعون على ورود المنهل
لله معجزة أتت لوليه * بين الملأ بعد النبي المرسل .
فأما طعن الملاحدة أن ذلك يبطل الحساب والحركات فيجاب بأن الله تعالى ردها ورد معها الفلك فلا يختلف الحساب والحركات أو يقول بردها ثم يحدث فيها من السير