پرش به محتوای اصلی

المناقب — صفحه 287

پدیدآورندگان:

ص۲۸۷
وَسَمِعَ ضَرِيرٌ دُعَاءَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا رَبَّ الْأَرْوَاحِ الْفَانِيَةِ وَرَبَّ الْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ أَسْأَلُكَ بِطَاعَةِ الْأَرْوَاحِ الرَّاجِعَةِ إِلَى أَجْسَادِهَا وَبِطَاعَةِ الْأَجْسَادِ الْمُلْتَئِمَةِ إِلَى أَعْضَائِهَا وَبِانْشِقَاقِ الْقُبُورِ عَنْ أَهْلِهَا وَبِدَعْوَتِكَ الصَّادِقَةِ فِيهِمْ وَأَخْذِكَ بِالْحَقِّ بَيْنَهُمْ إِذَا بَرَزَ الْخَلَائِقُ يَنْتَظِرُونَ قَضَاءَكَ وَيَرَوْنَ سُلْطَانَكَ وَيَخَافُونَ بَطْشَكَ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَكَ
يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ
إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ
أَسْأَلُكَ يَا رَحْمَانُ أَنْ تَجْعَلَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَالْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ عَلَى لِسَانِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
قَالَ فَسَمِعَهَا الْأَعْمَى وَحَفِظَهَا وَرَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ الَّذِي يَأْوِيهِ فَتَطَهَّرَ لِلصَّلَاةِ وَصَلَّى ثُمَّ دَعَا بِهَا فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى قَوْلِهِ أَنْ تَجْعَلَ النُّورَ فِي بَصَرِي ارْتَدَّ الْأَعْمَى بَصِيراً بِإِذْنِ اللَّهِ . عِقْدِ الْمَغْرِبِيِّ إِنَّ عُمَرَ أَرَادَ قَتْلَ الْهُرْمُزَانِ فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِقَدَحٍ فَجَعَلَ تُرْعَدُ يَدُهُ فَقَالَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ إِنِّي خَائِفٌ أَنْ تَقْتُلُنِي قَبْلَ أَنْ أَشْرَبَهُ فَقَالَ اشْرَبْ وَلَا بَأْسَ عَلَيْكَ فَرَمَى الْقَدَحَ مِنْ يَدِهِ فَكَسَرَهُ فَقَالَ مَا كُنْتُ لِأَشْرَبَهُ أَبَداً وَقَدْ آمَنْتَنِي فَقَالَ قَاتَلَكَ اللَّهُ لَقَدْ أَخَذْتَ أَمَاناً وَلَمْ أَشْعُرْ بِهِ وَفِي رِوَايَاتِنَا أَنَّهُ شَكَا ذَلِكَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَدَعَا اللَّهَ تَعَالَى فَصَارَ الْقَدَحُ صَحِيحاً مَمْلُوّاً مِنَ الْمَاءِ فَلَمَّا رَأَى الْهُرْمُزَانُ الْمُعْجِزَ أَسْلَمَ . واستجابة الدعوات المتواترات من الآيات الباهرات في خلق الله المستمر العادات التي لا يغيرها إلا لخطب عظيم وإقامة حق يقين وذلك خصوصية للأنبياء والأئمة ع

فصل في نواقض العادات منه

وأما نقض العادة فعلى سبعة أنواع منها ما كان من قوته وشوكته شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَالْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنِ الصَّادِقِ ع فِي خَبَرٍ قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ فَشَدَدْتُهُ وَقَمَّطْتُهُ بِقِمَاطٍ فَنَتَرَ الْقِمَاطَ ثُمَّ جَعَلْتُهُ قِمَاطَيْنِ فَنَتَرَهُمَا ثُمَّ جَعَلْتُهُ ثَلَاثَةً وَأَرْبَعَةً وَخَمْسَةً وَسِتَّةً مِنْهَا أَدِيمٌ وَحَرِيرٌ فَجَعَلَ يَنْتُرُهَا ثُمَّ قَالَ يَا أُمَّاهْ لَا تَشُدِّي يَدَيَّ فَإِنِّي أَحْتَاجُ أَنْ أُبَصْبِصَ لِرَبِّي بِإِصْبَعِي . أَنَسٌ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ عَلِيّاً رَأَى حَيَّةً تَقْصِدُهُ وَهُوَ فِي الْمَهْدِ وَشُدَّتْ يَدَاهُ فِي
المناقب — صفحه 287 | ابن شهر آشوب