تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
الذَّرِّ فَأَخَذَ مِيثَاقَهُمْ
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
فَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ فَأَخَذَ مِيثَاقَ مُحَمَّدٍ وَمِيثَاقَكَ فَعَرَفَ وَجْهَكَ الْوُجُوهُ وَرُوحَكَ الْأَرْوَاحُ فَلَا يَقُولُ لَكَ أَحَدٌ أُحِبُّكَ إِلَّا عَرَفْتَهُ وَلَا يَقُولُ لَكَ أُبْغِضُكَ إِلَّا عَرَفْتُهُ قَالَ قُمْ صَارِعْنِي ثَالِثَةً قَالَ نَعَمْ فَصَارَعَهُ فَاعْتَنَقَهُ ثُمَّ صَارَعَهُ فَصَرَعَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ يَا عَلِيُّ لَا تَنْقُضْنِي قُمْ عَنِّي حَتَّى أُبَشِّرَكَ قَالَ بَلَى وَأَبْرَأُ مِنْكَ وَأَلْعَنُكَ قَالَ وَاللَّهِ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ مَا أَحَدٌ يُبْغِضُكَ إِلَّا شَرِكْتُ أَبَاهُ فِي رَحِمِ أُمِّهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ أَ مَا قَرَأْتَ كِتَابَ اللَّهِ
وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
الْآيَةَ . تَارِيخِ الْخَطِيبِ وَكِتَابِ النَّطَنْزِيِّ بِإِسْنَادِهِمَا عَنِ ابْنِ جَرِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَبِإِسْنَادٍ الْخَطِيبِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَفِي إِبَانَةِ الْخَرْكُوشِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَدْ رَوَاهُ الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ الْأُشْنَانِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ وَرَوَى مِنْ أَصْحَابِنَا جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ بَابَوَيْهِ فِي الِامْتِحَانِ وَلَفْظُ الْحَدِيثِ لِلْخَرْكُوشِيِّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ إِذْ أَقْبَلَ شَخْصٌ عَظِيمٌ مِمَّا يَلِي الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ كَفِيلٌ فَتَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَقَالَ لُعِنْتَ فَقَالَ عَلِيٌّ مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَ وَمَا تَعْرِفُهُ ذَاكَ إِبْلِيسُ اللَّعِينُ فَوَثَبَ عَلِيٌّ وَأَخَذَ بِنَاصِيَتِهِ وَخُرْطُومِهِ وَجَذَبَهُ فَأَزَالَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ وَقَالَ لَأَقْتُلَنَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَ مَا عَلِمْتَ يَا عَلِيُّ أَنَّهُ قَدْ أُجِّلَ لَهُ
إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
فَتَرَكَهُ فَوَقَفَ إِبْلِيسُ وَقَالَ يَا عَلِيُّ دَعْنِي أُبَشِّرُكَ فَمَا لِي عَلَيْكَ وَلَا عَلَى شِيعَتِكَ سُلْطَانٌ وَاللَّهِ مَا يُبْغِضُكَ أَحَدٌ إِلَّا شَارَكْتُ أَبَاهُ فِيهِ كَمَا هُوَ فِي الْقُرْآنِ
وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
فَقَالَ النَّبِيُّ ع دَعْهُ يَا عَلِيُّ فَتَرَكَهُ . الوراق القمي
علي أخو الكرات صارع فاعتلى * أبا مرة الغاوي بكف مصدم
كِتَابِ إِبْرَاهِيمَ رَوَى أَبُو سَارَةَ الشَّامِيُّ بِإِسْنَادِهِ وَكِتَابِ ابْنِ فَيَّاضٍ رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ بِإِسْنَادِهِ كِلَاهُمَا عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ خَرَجَ عَلِيٌّ وَمَعَهُ بِلَالٌ يَقْفُوَانِ أَثَرَ رَسُولِ اللَّهِ ص حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الْجَبَلِ فَانْقَطَعَ الْأَثَرُ عَنْهُمَا فَبَيْنَا هُمَا كَذَلِكَ إِذْ وَقَعَ لَهُمَا رَجُلٌ مُتَّكِئٌ عَلَى عَصًا لَهُ كَسَاءٌ عَلَى عَاتِقِهِ كَأَنَّهُ رَاعٍ مِنْ هَذِهِ الرُّعَاةِ فَقَالَ عَلِيٌّ ع يَا بِلَالُ اجْلِسْ حَتَّى آتِيَكَ بِالْخَبَرِ وَتَوَجَّهَ قِبَلَ الرَّجُلِ حَتَّى إِذَا كَانَ قَرِيباً مِنْهُ قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ الرَّجُلُ وَهَلْ لِلَّهِ مِنْ رَسُولٍ فَغَضِبَ