القمي
علي شكا فوت الصلاة فجاءه * وضوء بمنديل كما قيل معلم .
ابن حماد
أيها الناصب جهلا * أنت عن رشدك غفل
من إليه جاء جبريل * بمنديل وسطل
عميت عيناك قل لي * أعلى قلبك قفل
وله أيضا
أعطيت في الفضل ما لم يعطه أحد * كذا روى خلف منا عن السلف
كالجام والسطل والمنديل يحمله * جبريل ما أحد فيه بمختلف .
غيره
إمامي الذي حمال ماء طهوره * هو الروح جبريل الأمين إلى الرسل
هو الآية الكبرى هو الحجة التي * بها احتج باريها على الخلق بالظل .
غيره
فكم له من آية معجزة * لا يستطيع مبطل إبطالها
من قدس يهبط أو نجم هوى * أو دعوة قاربها أو نالها
كالطائر المحنوذ أو من قدرة * قد قيض الله له أشكالها « 1 »
كالمسخ والثعبان أو كالنار في * الأحزاب يوما صالها وجالها .
وروي مشاهدته لجبرئيل على صورة دحية الكلبي حين سماه بتلك الأسامي وحين وضع رأس رسول الله ص في حجره وقال أنت أحق به مني وحين كان يملي الوحي ونعس النبي وحين اشترى الناقة من الأعرابي بمائة درهم وباعها من آخر بمائة وستين وحين غسل النبي ص وغير ذلك وروى نحوا منه أحمد في الفضائل .
الحميري
ويسمع حس جبريل إذا ما * أتى بالوحي خير الواطنينا .
هامش
( 1 ) المحنوذ : المشوى . وقيض اللّه له : قدره له .