عَلَى اللَّهِ مِنِّي وَلَا وَصِيَّ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ عَلِيٍّ .
العبدي وروي عن ابن حماد
حدثنا الشيخ الثقة محمد عن صدقة * رواية متسقة عن أنس عن النبي
رأيته على حرى مع النبي ذي النهى * يقطف قطفا في الهوى شيئا كمثل العنب
فأكلا منه معا حتى إذا ما شبعا * رأيته مرتفعا فطال منه عجبي
كان طعام الجنة أنزله ذو العزة * هدية للصفوة من الهدايا النخب
الناشئ
وأكله قطب العنب مع النبي المنتجب * من السماء المقترب وهذه دلائل
الرِّضَا ع قَالَ النَّبِيُّ ص أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ وَنَاوَلَنِي جَبْرَئِيلُ ع سَفَرْجَلَةٌ فَاگنَفَلَقَتْ فَخَرَجَتْ مِنْهَا جَارِيَةٌ فَقُلْتُ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا الرَّاضِيَةُ الْمَرْضِيَّةُ خَلَقَنِي اللَّهُ لِأَخِيكَ وَلِابْنِ عَمِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ .
الوراق
علي الذي أهدى السفرجل ربه * إليه فألفاه تحية منعم
علي لدى الأستار حياة ذو العلى * بكاغذه في لوذة لم توسم .
وقد تقدم حديث اشتراء الحب من جبرئيل ع .
الحميري
ابتاع من جبرئيل حبا قد زكى * في جنة لم تحرم الأنهارا
جبريل بايعه وأحمد ضيفه * خير الأنام مركبا ونجارا
وله
فأبصر دينارا طريحا فلم يزل * مشيرا به كفا ينادي ويسمع
فمال به والليل يغشي سواده * وقد هم أهل السوق أن يتصدعوا
إلى بيع سمح اليدين مبارك * توسم فيه الخير والخير يتبع
فقال له بعني طعاما فباعه * فقال لك الدينار والحب أجمع
فلا ذلك الدينار أحمى تبره * ولا الحب مما كان في الأرض يزرع
فبايعه جبرئيل والضيف أحمد * فثم تناهي الخير والبر أجمع