فقال لهم سدوا عن الله صادقا * فضنوا بها عن سدها وتمنعوا
فقام رجال يذكرون قرابة * وما ثم فيما يبتغي القوم مطمع
فعاتبه في ذاك منهم معاتب * وكان له عما وللعم موضع
فقال له أخرجت عمك كارها * وأسكنت هذا إن عمك يجزع
فقال له يا عم ما أنا بالذي * فعلت بكم هذا بل الله فاقنعوا .
العبدي
سدد أبوابهم سواه * فأكثرت منهم الشرور
وقال ما تبتغون فيه * وهو عليم بذي الصدور
يا قوم إني امتثلت أمرا * من ربنا العالم الغفور
وكان هذا له دليل * بأنه وحده ظهير .
وله وقيل للمفجع
وله من أخيه نعت * حاز فخرا بفضله شرمحيا « 1 »
جاز شبها له بسكناه في * المسجد حتما من أمره مقضيا
بابه في شروع باب رسول الله * إن كان مستخصا حظيا
حين سدت أبوابهم وهو يغشي * بابه شارعا منيفا بهيا .
الصاحب
ولا سد عن خير المساجد بابه * وأبوابهم إذ ذاك عنه تسدد .
خطيب خوارزم
فتح المبشر باب مسجده له * إذ سد عنه سائر الأبواب .
شاعر
وقد سد أبوابهم تاركا * عليا لباب علي طريقا .
آخر
محمد قد يرى للفضل بابا * له إذ سد أبواب الصحاب .
هامش
( 1 ) الشرمح والشرمحى : القوى والطويل كما في القاموس .