تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ
قال الزجاج أجمع النسابة أن اسم أبي إبراهيم تارخ والثالث آخاه في عدة مواضع - يوم بيعة العشيرة حين لم يبايعه أحد بايعه علي على أن يكون له أخا في الدارين وقال في مواضع كثيرة منها يوم خيبر أنت أخي ووصيي وفي يوم المؤاخاة ما ظهر عند الخاص والعام صحته وقد رواه ابن بطة من ستة طرق وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ النَّبِيُّ ص بِالنُّخَيْلَةِ وَحَوْلَهُ سَبْعُمِائَةٍ وَأَرْبَعُونَ رَجُلًا فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ وَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى آخَى بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ وَبَيْنِي وَبَيْنَ مِيكَائِيلَ وَبَيْنَ إِسْرَافِيلَ وَبَيْنَ عَزْرَائِيلَ وَبَيْنَ دَرْدَائِيلَ وَبَيْنَ رَاحِيلَ فَآخَى النَّبِيُّ بَيْنَ أَصْحَابِهِ . وَرَوَى خَطِيبُ خُوَارِزْمَ فِي كِتَابِهِ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ النَّبِيٌّ أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخاً - إِسْرَافِيلُ ثُمَّ جَبْرَائِيلُ الْخَبَرَ . تَارِيخِ الْبَلاذِرِيِّ وَالسَّلَامِيِّ وَغَيْرِهِمَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِ لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
آخَى رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْأَشْكَالِ وَالْأَمْثَالِ فَآخَى بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَبَيْنَ عُثْمَانَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَبَيْنَ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَبَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ وَسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ - وَبَيْنَ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ وَأَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ وَبَيْنَ أَبِي ذَرٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَبَيْنَ سَلْمَانَ وَحُذَيْفَةَ وَبَيْنَ حَمْزَةَ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَبَيْنَ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَبِلَالٍ وَبَيْنَ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَبَيْنَ الْمِقْدَادِ وَعَمَّارٍ وَبَيْنَ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ وَبَيْنَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَمَيْمُونَةَ وَبَيْنَ أُمِّ سَلَمَةَ وَصَفِيَّةَ حَتَّى آخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ بِأَجْمَعِهِمْ عَلَى قَدْرِ مَنَازِلِهِمْ ثُمَّ قَالَ أَنْتَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ يَا عَلِيُّ . مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : آخَى النَّبِيُّ بَيْنَ أَصْحَابِهِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ أَخَوَيْنِ أَخَوَيْنِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَقَالَ وَهَذَا أَخِي . تَارِيخِ الْبَلاذِرِيِّ قَالَ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَتَرَكْتَنِي فَقَالَ أَنْتَ أَخِي أَ مَا تَرْضَى أَنْ تُدْعَى إِذَا دُعِيتُ وَتَكْسَى إِذَا كُسِيتُ وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِذَا دَخَلْتُ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . التِّرْمِذِيُّ وَالسَّمْعَانِيُّ وَالنَّطَنْزِيُّ أَنَّهُ قَالَ عُمَرُ وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أَوْفَى « 1 » آخَى رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَجَاءَ عَلِيٌّ تَدْمَعُ عَيْنَاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَلَمْ تُوَاخِ
هامش
( 1 ) وفي نسخة : وزيد بن حارثة بدل : زيد بن أبي أوفى .