Skip to main content

المناقب — Page 153

Contributors:

P.153
وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ قَالَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ عَنْ أَعْمَالِهِمْ فِي الدُّنْيَا . أَبُو جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
يَعْنِي الْأَمْنَ وَالصِّحَّةَ وَوَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . التَّنْوِيرِ فِي مَعَانِي التَّفْسِيرِ الْبَاقِرُ وَالصَّادِقُ
النَّعِيمُ
وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ . شاعر
مواهب الله عندي جاوزت أملي * وليس يبلغها قولي ولا عملي لكن أشرفها عندي وأفضلها * ولايتي لأمير المؤمنين علي
الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ الْحَاكِمُ الْحَافِظُ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ وَابْنُ بُطَّةَ فِي إِبَانَتِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ كُلُّهُمْ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ : لَا تَزُولُ قَدَمُ عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعَةٍ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ وَعَنْ حُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ . أَرْبَعِينِ الْمَكِّيِّ وَوَلَايَةِ الطَّبَرِيِّ فَقِيلَ لَهُ فَمَا آيَةُ مَحَبَّتِكُمْ مِنْ بَعْدِكُمْ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ عَلِيٍّ وَهُوَ عَلَى جَانِبِهِ فَقَالَ إِنَّ حُبِّي مِنْ بَعْدِي حُبُّ هَذَا . مَنْقَبَةِ الْمُطَهَّرِينَ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ فَقَالَ عُمَرُ وَمَا آيَةُ حُبِّكُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ حُبُّ هَذَا وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِ عَلِيٍّ وَقَالَ مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنَا وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنَا . ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ ع وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ عَبْدِهِ حَسَنَةً حَتَّى يَسْأَلَهُ عَنْ حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع . أنشد
ولا ينجى من الرحمن شيء * ومن هول القيامة والحساب ومن نار تلهب في جحيم * سوى حب الإمام أبي تراب شفيع الخلق في يوم التلاق * هو المنعوت في آي الكتاب
صَحِيفَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ ع قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ
. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَكَّلَنَا اللَّهُ تَعَالَى بِحِسَابِ شِيعَتِنَا فَمَا كَانَ لِلَّهِ سَأَلْنَا اللَّهَ أَنْ يَهَبَهُ لَنَا وَمَا كَانَ لَنَا نَهَبُهُ لَهُمْ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ .