حَمِيمَهُ فَصَدَّهُمُ اللَّهُ عَنْهُ وَعَادَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَحْدَهُ سَالِماً وَكَانَ أَنْفَذَهُ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَأَدَّاهَا إِلَى النَّاسِ يَوْمَ عَرَفَةَ وَيَوْمَ النَّحْرِ .
الحميري
من كان أذن منهم ببراءة * في المشركين فأنذر الكفارا
منكم برأنا أجمعين فأشهرا * في الأرض سيروا كلكم فرارا
وله
من كان أرسله النبي بسورة * في الحج كانت فيصلا وقضاء
وله
براءة حين رد بها زريقا * وكان بأن يبلغها ضنينا
وقال له رسول الله إني * يؤدي الوحي إلا الأقربونا
ابن حماد
بعث النبي براءة مع غيره * فأتاه جبريل يحت « 1 » ويوضع
قال ارتجعها وأعطها أولى الورى * بأدائها وهو البطين الأنزع
فانظر إلى ذي النص من رب العلى * والله يخفض من يشاء ويرفع
ابن أبي الحديد
ولا كان يوم الغار يهفو جنانه * حذار ولا يوم العريش تسترا
ولا كان معزولا غداة براءة * ولا عن صلاة أم فيها مؤخرا
ولا كان في بعث ابن زيد مؤمرا * عليه فأضحى لابن زيد مؤمرا
وله
ففي براءة أعطيت الأداء لها * لما أتيت عليا بالبلاغ وفى
ألفت شمل الهدى بالسيف مجتهدا * لولاك لم تك في حال بمؤتلف « 2 »
الصاحب
سورة التوبة من وليها * بينوا الحق ومن ذا صرفا
هامش
( 1 ) حته عن الشئ : اي رده .
( 2 ) وفي نسخة نسب هذين البيتين إلى ابن حماد .