وقال سلامة الحيني
أنا مولى حيدر وابنيه * والعلم السجاد مصباح العرب
وابنه الباقر والصادق * والمرتضى موسى الإمام المنتجب
ثم الرضا ثم أبي جعفر * والعسكريين وباق محتجب .
أبو عمر عبد الملك البعلبكي
بمحمد ووصيه وابنيهما قسما غموسا « 1 » * وبمن بحيدرة الوصي المرتضى أضحت عروسا
وعليهم ومحمد وبجعفر أيضا وموسى * وبمن بطوس قبره بأبي وأمي من بطوسا
وثلاثة من بعدهم وبرابع يأتي بعيسى * جد لي بعفوك يا إلهي واكفني يوم عبوسا
فلقد دعوتك بالذين جعلتهم فينا شموسا * كدعاء آدم إذ دعاك فلم يخف إذ ذاك بؤسا
إلا غفرت خطيئتي وكفيتني يوما عبوسا .
الصاحب
بمحمد ووصيه وابنيهما * وبعابد وبباقرين وكاظم
ثم الرضا ومحمد ثم ابنه * والعسكري المتقي والقائم
أرجو النجاة من المواقف كلها * حتى أصير إلى نعيم دائم .
وله
بمحمد ووصيه وابنيهما * الطاهرين وسيد العباد
ومحمد وبجعفر بن محمد * وسمي مبعوث بشاطئ الوادي
وعلي الطوسي ثم محمد * وعلي المسموم ثم الهادي
حسن وأتبع بعده بإمامة * للقائم المبعوث بالمرصاد .
وله
قد تبرأت من الجبتين تيم وعدي * ومن الشح العتل المستحل الأموي
أنا لا أعرف إلا رهن قبر بالغري * وثمانا بعد سبطيه ومنصوصا خفي .
هامش
( 1 ) الغموس الامر الشديد . وقال في القاموس : اليمين الغموس التي تغمس صاحبها في الاثم ثمّ في النار . والذي يناسب المقام هو الأول .