وَالدَّيْلَمِ فَيُقْتَلُونَ وَيُحْرَقُونَ وَيَكُونُونَ خَائِفِينَ وَجِلِينَ تُصْبَغُ الْأَرْضُ بِدِمَائِهِمْ وَيَفْشُو الْوَيْلُ وَالرَّنَّةُ فِي نِسَائِهِمْ أُولَئِكَ أَوْلِيَائِي حَقّاً بِهِمْ أَرْفَعُ كُلَّ فِتْنَةٍ عَمْيَاءَ حِنْدِسٍ وَبِهِمْ أَكْشِفُ الزِّلْزَالَ وَأَرْفَعُ الْآصَارَ وَالْأَغْلَالَ
أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
.
ثُمَّ رَوَى أَنَّ الْبَاقِرَ ع جَمَعَ وُلْدَهُ وَفِيهِمْ عَمُّهُمْ زَيْدٌ ثُمَّ أَخْرَجَ إِلَيْهِمْ كِتَاباً بِخَطِّ عَلِيٍّ وَإِمْلَاءِ رَسُولِ اللَّهِ مَكْتُوبٌ فِيهِ حَدِيثُ اللَّوْحِ .
ثُمَّ رَوَى عَنْ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ : وَجَدْنَا صَحِيفَةً بِإِمْلَاءِ رَسُولِ اللَّهِ وَخَطِّ عَلِيٍّ وَذَكَرَ مِثْلَهُ .
5 - وَرَوَى الْمُفِيدُ مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ وَأَبُو جَعْفَرٍ الْكُلَيْنِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ ع عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ ع وَذَكَرَ حَدِيثَ اللَّوْحِ .
وَمِنْ رِوَايَاتِ الْكُلَيْنِيُّ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً كُلُّهُمْ مُحَدَّثٌ وَرَسُولُ اللَّهِ وَعَلِيٌّ هُمَا الْوَالِدَانِ .
وَعَنْهُ عَنِ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي الطُّفَيْلِ أَنَّهُ أَتَى هَارُونِيُّ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ عَنْ مَسَائِلَ فَدَلَّهُ عَلَى عَلِيٍّ ع فَكَانَ فِيمَا سَأَلَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ أَوْصِيَاءِ مُحَمَّدٍ وَعَنْ مَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ وَمَنْ مَعَهُ فِيهَا فَقَالَ ع إِنَّ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً مِنْ ذُرِّيَّةِ نَبِيِّهَا وَهُمْ مِنِّي وَأَمَّا مَنْزِلُ نَبِيِّنَا فِي الْجَنَّةِ فَهِيَ أَفْضَلُهَا وَأَشْرَفُهَا جَنَّةُ عَدْنٍ وَأَمَّا مَنْ مَعَهُ فِي مَنْزِلِهِ فَهَؤُلَاءِ الِاثْنَا عَشَرَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ الْخَبَرَ .
وَرَوَى جُلُّ مَشَايِخِنَا عَنِ النَّبِيِّ ع الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ أَنْتَ يَا عَلِيُّ وَآخِرُهُمُ الْقَائِمُ الَّذِي يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا .
الْبَاقِرُ ع عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ : آمِنُوا بِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَإِنَّهُ يَنْزِلُ فِيهَا أَمْرُ السَّنَةِ وَأَنَّ لِذَلِكَ الْأَمْرِ وُلَاةً مِنْ بَعْدِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِهِ ع .
وقد روى نحوا من ذلك جابر بن عبد الله عن النبي ع وروى ابن عباس عن أمير المؤمنين قريبا منه .
وقال ابن هانئ المغربي
فيه تنزل كل وحي منزل * ولأهل بيت الوحي فيه سناء
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ كِتَاباً قَبْلَ وَفَاتِهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ وَصِيَّتُكَ إِلَى النَّجِيبِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ فَقَالَ يَا جِبْرِيلُ وَمَنِ النَّجِيبُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَكَانَ عَلَى الْكِتَابِ خَوَاتِيمُ مِنْ ذَهَبٍ فَدَفَعَهُ النَّبِيُّ ص إِلَى