وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ وَزِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ وَحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ قَالَ : لَا يَزَالُ أَهْلُ هَذَا الدِّينِ يُنْصَرُونَ عَلَى مَنْ نَاوَاهُمْ إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ .
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زُرَيْقٍ الْقَزَّازُ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبِ فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ : قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَا أَبَا طُفَيْلٍ اعْدُدْ اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً بَعْدَ النَّبِيِّ ص ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُ النَّقْفُ « 1 » وَالنِّفَاقُ وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْفَى ثُمَّ يَكُونُ دواره [ دَارَةً ] .
وَمِمَّا رَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ بُرَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ شَقِيقٍ الْأَصْبَحِيِّ فَقَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً .
وَمِمَّا رَوَاهُ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَوَانُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ص فَقَالَ لَا يَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِي صَالِحاً حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ .
وَمِمَّا رَوَاهُ أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ فَارِسٍ الْغَوْرِيُّ الْمُحَدِّثُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَكُونُ مِنَّا اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً يَنْصُرُهُمُ اللَّهُ عَلَى مَنْ نَاوَاهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ مَنْ عَادَاهُمْ الْخَبَرَ .
وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ أَنَّهُ سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الْخُلَفَاءِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ اثْنَا عَشَرَ مِنْ بَنِي كَعْبٍ .
وَكَاتَبَنِي أَبُو الْمُؤَيَّدِ الْمَكِّيُّ الْخَطِيبُ بِخُوَارَزْمَ بِكِتَابِ الْأَرْبَعِينَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَيَمُوتَ مِيتَتِي وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَذُرِّيَّتَهُ الطَّاهِرِينَ أَئِمَّةَ الْهُدَى وَمَصَابِيحَ الدُّجَى مِنْ بَعْدِهِ فَإِنَّهُمْ لَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ بَابِ الْهُدَى إِلَى بَابِ الضَّلَالَةِ .
وَحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّطِيفِ الْأَصْفَهَانِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَدَّادِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْأَصْفَهَانِيِّ مُسْنَداً إِلَى حِلْيَتِهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ : جِئْتُ مَعَ أَبِي إِلَى الْمَسْجِدِ وَالنَّبِيُّ ع يَخْطُبُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَكُونُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً ثُمَّ خَفَضَ صَوْتَهُ فَلَمْ أَدْرِ مَا يَقُولُ فَقُلْتُ لِأَبِي مَا يَقُولُ قَالَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ .
هامش
( 1 ) النقف : كسر الهامة عن الدماغ أو ضربها أشد ضرب برمح أو عصا ( ق ) .