Skip to main content

المناقب — Page 151

Contributors:

P.151
وَالرَّفِيعِ
وَرَفَعْنا لَكَ
الْمُؤَيَّدِ
هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ
الْمَنْصُورِ
وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ
الْمُطَاعِ
مَكِينٍ مُطاعٍ
الْحُسْنَى
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى
الْهُدَى
وَما مَنَعَ النَّاسَ
الرَّسُولِ
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ
الرَّءُوفِ
بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ
النِّعْمَةِ
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ
الرَّحْمَةِ
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً
النُّورِ
قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ
الْفَجْرِ
وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ
الْمِصْبَاحِ
الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ
السِّرَاجِ
وَسِراجاً مُنِيراً
الضُّحَى
وَالضُّحى وَاللَّيْلِ
النَّجْمِ
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
الشَّمْسِ
ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ
الْبَدْرِ
طه
الظِّلِّ
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
الْبَشَرِ
بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
النَّاسِ
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ
الْإِنْسَانِ
خَلَقَ الْإِنْسانَ
الرَّجُلِ
رَجُلٍ مِنْكُمْ
الصَّاحِبِ
ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ
الْعَبْدِ
أَسْرى بِعَبْدِهِ
الْمُجْتَبَى
وَلكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي
الْمُقْتَدَى
فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ
الْمُرْتَضَى
إِلَّا مَنِ ارْتَضى
الْمُصْطَفَى وَلَكِنَّ اللَّهَ يَصْطَفِي أَحْمَدَ
يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ
مُحَمَّدٍ
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
كهيعص
يس
طه
حم عسق
كُلُّ حَرْفٍ تَدُلُّ عَلَى اسْمٍ لَهُ مِثْلِ الْكَافِي وَالْهَادِي وَالْعَارِفِ وَالسَّخِيِّ وَالطَّاهِرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَأَسْمَاؤُهُ فِي الْأَخْبَارِ الْعَاقِبِ وَهُوَ الَّذِي يَعْقُبُ الْأَنْبِيَاءَ الْمَاحِي الَّذِي يُمْحَى بِهِ الْكُفْرُ وَيُقَالُ يُمْحَى بِهِ سَيِّئَاتُ مَنِ اتَّبَعَهُ وَيُقَالُ الَّذِي لَا يَكُونُ بَعْدَهُ أَحَدٌ الْحَاشِرِ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسَ عَلَى قَدَمَيْهِ وَالْمُقَفِّي الَّذِي قَفَّى النَّبِيِّينَ جَمَاعَةً الْمُوقِفِ يُوقِفُ النَّاسَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ الْقُثَمِ وَهُوَ الْكَامِلُ الْجَامِعُ وَمِنْهُ النَّاشِرُ وَالنَّاصِحُ وَالْوَفِيُّ وَالْمُطَاعُ وَالنَّجِيُّ وَالْمَأْمُونُ وَالْحَنِيفُ وَالْحَبِيبُ وَالطَّيِّبُ وَالسَّيِّدُ وَالْمُقْتَرِبُ وَالدَّافِعُ وَالشَّافِعُ وَالْمُشَفَّعُ وَالْحَامِدُ وَالْمَحْمُودُ وَالْمُوَجَّهُ وَالْمُتَوَكِّلُ وَالْغَيْثُ . وَفِي التَّوْرَاةِ ميذميذ أَيْ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَقِيلَ ميدميد أَيْ مُحَمَّدٌ وَقِيلَ مودمود وَفِي حِكَايَةٍ أَنَّ اسْمَهُ فِيهَا مَرْقُوفاً أَيِ الْمَحْمُودَ . وَفِي الزَّبُورِ قليطا مِثْلُ أَبِي الْقَاسِمِ فَقَالُوا بلقيطا وَقَالُوا فَارُوقٌ وَقَالُوا مَحْيَانَا . وَفِي الْإِنْجِيلِ طَابَ طَابَ أَيْ أَحْمَدَ وَيُقَالُ يَعْنِي طَيِّبٌ طَيِّبٌ وَفِي كِتَابِ شيعا نُورُ الْأُمَمِ رُكْنُ الْمُتَوَاضِعِينَ رَسُولُ التَّوْبَةِ رَسُولُ الْبَلَاءِ . وَفِي الصُّحُفِ بلقيطا « 1 » وَفِي صُحُفِ شِيثٍ طاليثا « 2 » وَفِي صُحُفِ إِدْرِيسَ
Footnote
( 1 ) وفي بعض النسخ : ملقيطا بالميم بدل . بلقيطا . ( 2 ) وفي نسخة البحار : طاليسا -
المناقب — Page 151 | ابن شهر آشوب