أنَّ النبي ( ص ) خرج إلى مباهلة نصارى نجران بمعيَّة عليٍّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ( عليهم السلام ) . .
3 - آية المودة : قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيهِ أَجْرَاً إِلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى « 1 » .
وقد تقدَّم ذكرها والكلام عنها في الفصل الأول ، وعرفنا هنالك شمولَهَا للإمامَين الحسنين ( عليهما السلام ) .
4 - قوله تعالى : إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا * عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا * يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا * وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً ولا شُكُورًا الآيات « 2 » .
وقد تقدَّم البحث عن هذه الآية أيضًا في الفصل الأول ، وثبت هنالك شمولُها للإمامين الحسنين ( عليهما السلام ) .
ثانيًا / من فضائل الحسنين ( عليهما السلام ) في السنّة النبوية الشريفة :
وهي على قسمين :
أ - الفضائل المشتركة .
ب - الفضائل الخاصة لكل واحد منهما .
هامش
( 1 ) الشورى : 23 .
( 2 ) سورة الإنسان : 5 - 9 . .