وصححه الترمذي « 1 » ، وحَسَّنهُ الذهبي « 2 » ، والألباني « 3 » ، وصححه الحويني الأثري « 4 » ، وكذا محقِّق سير أعلام النبلاء « 5 » ، وكذا حمزة أحمد الزّين « 6 » .
فعليٌّ مِن رسول الله ، ورسول الله من عليٍّ ؛ هما نفس واحدة ، ولهما خصائص ومميزات معيَّنة ثابتة لكليهما ، باستثناء ما اختصّ به النبيُّ ( ص ) ، كالنبوّة ، وأفضليّته على سائر البشر .
ولهذا لا يؤدِّي عن رسول الله إلَاّ عليٌّ ؛ لأنّه الوحيد الذي حمل صفات النّبي وخصائصه ومميزاته التي امتاز بها على الخلق .
ويدخل في هذا السياق تعيُّنُ أن يكون الإمام عليٌّ هو المبلِّغ لسورة براءة ، دون سائر الصحابة ، كما جاء في الخبر الصحيح ؛ حيث أخرج الترمذي والنسائي . . . وغيرهم ، عن أنس بن مالك ، قال : « بعث النبي صلى الله عليه وسلم ببراءة مع أبي بكر ، ثمَّ دعاه ، فقال : لا ينبغي لأحد أنْ يُبلغ هذا ، إلَاّ رجلٌ مِن أهلي ، فدعا عليًّا ، فأعطاه إيَّاها « 7 » .
هامش
( 1 ) سنن الترمذي : 5 / 300 ، دار الفكر - بيروت .
( 2 ) سير أعلام النبلاء : 8 / 212 ، مؤسسة الرسالة - بيروت .
( 3 ) صحيح الجامع الصغير : 2 / 753 ، سنن ابن ماجة مع تعليقات الألباني : 1 / 75 .
( 4 ) تهذيب خصائص الإمام علي بتحقيق الحويني الأثري : 67 ، دار الكتب العلمية .
( 5 ) سير أعلام النبلاء : 8 / 212 ، مؤسسة الرسالة - بيروت .
( 6 ) مسند أحمد بن حنبل بتحقيق حمزة أحمد الزين : 13 / 394 - 395 - 396 ، الأحاديث : 17435 ، 17439 ، 17440 ، 17441 ، دار الحديث - القاهرة .
( 7 ) سنن الترمذي : 4 / 339 ، دار الفكر ، وسنن النسائي : 5 / 128 ، دار الكتب العلمية . .