وفاطمة وابناهما ( رضي الله عنه ) « 1 » .
كما أورد الرواية ابن طلحة الشافعي « 2 » ، وصحّحها « 3 » . والطبري في الذخائر ، وجعلها دليلًا على أنَّ المراد من الآية هم علي وفاطمة وولداهما « 4 » . والهيتمي في صواعقه وعقّب عليها في معرض مناقشته للسند قائلًا : وفي سنده شيعي غالٍ لكنه صدوق « 5 » ، فهو يعترف باعتبار الرواية من جهته لأنّه صدوق .
فالرواية - إذن - معتبرةٌ ، ولا غبار عليها .
ومن جملة الروايات الخاصّة أيضًا ما ورد صحيحًا عن الحسن ابن علي ( عليهما السلام ) ، من خطبة له قال فيها : « . . . أنا ابن البشير ، وأنا ابن النذير ، وأنا ابن النبي ، وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا ابن الّذي أُرسل رحمةً للعالمين ، وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا ، وأنا من أهل البيت الذين افترض الله عزّ وجلّ مودَّتهم وولايتَهم ، فقال فيما أنزل الله على محمَّد
هامش
( 1 ) فضائل الصحابة : 2 / 669 ، المعجم الكبير : 11 / 351 .
( 2 ) قال عنه السبكي : تفقّه وبَرَع في المذهب . . . وكان من صدور الناس . طبقات الشافعية : 8 / 63 .
( 3 ) مطالب السؤول : 1 / 38 .
( 4 ) ذخائر العقبى : 25 ، عن نسخة دار الكتب المصرية .
( 5 ) الصواعق المحرقة : 259 ، دار الكتب العلمية - بيروت . .