معروفًا عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند الله ، وكان أعبد أهل زمانه ، وأعلمهم ، وأسخاهم . . . ومن بديع كراماته ما حكاه ابن الجوزي والرامهرمزي وغيرهما عن شقيق البلخي . . . » « 1 » ، وذكر القصة الّتي تقدَّمت الإشارة إليها في ذكر قول ابن الجوزي .
14 أحمد بن يوسف القرماني ( ت : 1019 ه - ) :
قال : « هو الإمام الكبير القدر ، الأوحد ، الحجة ، الساهر ليله قائمًا ، القاطع نهاره صائمًا ، المُسمّى - لفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين - كاظمًا ، وهو المعروف عند أهل العراق بباب الحوائج ؛ لأنَّه ما خاب المتوسِّل به في قضاء حاجة قط . . . وكان له كرامات ظاهرة ، ومناقب باهرة ، اقترع قمة الشرف وعلاها ، رسما إلى أوج المزايا « 2 » فبلغ عُلاها . . فمن ذلك ما ذكره ابن الجوزي في كتابه مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن عن شقيق البلخي . . . » « 3 » ، وذكر قصة شقيق التي تقدمت الإشارة إليها في ذكر قول ابن الجوزي .
15 - عبد الله الشبراوي ( ت : 1171 ه - ) :
قال : « كان من العظماء الأسخياء ، وكان والده جعفر يحبُّه حبًّا شديدًا . . . » ، ثمَّ تحدث عن الإمام ( ع ) ونقل بعض كلامه « 4 » .
هامش
( 1 ) ( 1 ) الصواعق المحرقة لابن حجر : 307 - 308 ، دار الكتب العلمية - بيروت .
( 2 ) ( 2 ) كذا في المطبوع ولعل الصحيح : افترع قمة الشرف وعلاها ، وسما إلى أوج المزايا .
( 3 ) ( 3 ) أخبار الدول : 1 / 337 ، عالم الكتاب .
( 4 ) ( 4 ) الإتحاف بحب الأشراف : 148 ، منشورات الشريف الرضي . .