إلى أن قال : « ومناقبه كثيرة . . . » « 1 » .
19 - محمّد بن عبد الرؤوف المنّاوي القاهري ( ت : 1031 ه - ) :
قال : جعفر الصادق . . . كان إمامًا نبيلًا . . . وله كرامات كبيرة ومكاشفات شهيرة ، منها : أنّه سُعي به عند المنصور ، فلمَّا حجّ أحضر الساعي وقال للساعي : أتحلف ؟ قال : نعم ، فحلف . فقال جعفر للمنصور : حلِّفهُ بما أراه ، فقال : حلِّفه ؟ فقال : قُل : برئتُ من حول الله وقوّته ، والتجأت إلى حولي وقوّتي ، لقد فعل جعفر كذا وكذا . . فامتنع الرجل ، ثمَّ حلف ، فما تمَّ حتّى مات مكانه .
ومنها : أنَّ بعض الطغاة قتل مولاه ، فلم يزل ليلته يُصلِّي ، ثُمَّ دعا عليه عند السحر ، فسُمِعَت الضجَّة بموته .
ومنها : أنَّه لمَّا بلغه قول الحكم بن عباس الكلبي في عمِّه زيد :
صلبنا لكم زيدًا على جذع نخلة * ولم نرَ مهديًّا على الجذع يصلب
قال : اللّهم سَلِّطْ عليه كلبًا من كلابك ، فافترسه الأسد . . . » « 2 » .
20 - الشيخ عبد الله الشبراوي الشافعي ( ت : 1171 ه - ) :
قال : « السادس من الأئمة : جعفر الصادق ، ذو المناقب الكثيرة ،
هامش
( 1 ) أخبار الدول وآثار الأول : 1 / 334 - 336 ، عالم الكتب .
( 2 ) الكواكب الدريّة : 94 ، وورسة تجليد الأنوار - مصر . .